أخر الأخبار
latest

600x74

دشنه سمو ولي العهد السعودي..برنامج "شريك" حقبة جديدة من الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص

 يشهد الوضع الاقتصادي في المملكة تطورت ايجابية متلاحقة، طبقا لمخرجات الحراك الاستراتيجي الاقتصادي الوطني المتمثل في "رؤية المملكة 2030"، وهو مايدعم مسار النمو على المديين المتوسط والبعيد، من خلال توسيع مصادر الدخل والتنويع الاقتصادي، ويظهر ذلك من خلال تدشين العديد من المشروعات التي تطلق ضمن "رؤية المملكة 2030".

دشنه سمو ولي العهد السعودي..برنامج "شريك" حقبة جديدة من الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص

وتعزيزا لمساهمة الشركات الوطنية في النمو المستدام للاقتصاد الوطني، تم إطلاق برنامج تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص "شريك"، الذي دشنه قبل أيام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع للشراكة مع القطاع الخاص.

ويأتي برنامج "شريك"، في إطار العمل الدؤوب والمستمر لتحقيق الأهداف الاقتصادية لرؤية المملكة 2030 ودعم توفير مئات الآلاف من الوظائف الجديدة، ويتمتع البرنامج بمرونة للشركات الكبرى وتنافسيتها على الصعيدين الإقليمي والعالمي، وتحفيزها ومساعدتها على التعافي من آثار جائحة "كوفيد 19"، كما يعزز البرنامج من مكانة المملكة بوصفها دولة ممكّنة للأعمال ولبيئتها الداعمة، من خلال خطوات استباقية ومبتكرة وذكية وفريدة من نوعها في المنطقة.

وجرى تصميم البرنامج ليكون جزءاً أساسياً من خطة النمو الاقتصادي والاستراتيجية الوطنية للاستثمار في المملكة التي سيتم الإعلان عن تفاصيلها لاحقاً، تحت إشراف مباشر من ولي العهد، بالإضافة إلى لجنة تضم كبار المسؤولين من الوزراء ورؤساء الهيئات المعنية، وستكون الاستفادة منه اختيارية، مع وجود معايير تقييم تحدد بوضوح المشروعات المؤهلة، حيث يمتاز البرنامج بإطار عمل وتوجيهات واضحة للشركات الكبرى على صعيد التأهل لتلقي الدعم.

وسيزيد البرنامج من مرونة الشركات السعودية الكبرى وتنافسيتها على الصعيدين الإقليمي والعالمي، وتحفيزها ومساعدتها على التعافي من آثار جائحة "كوفيد 19"، كما يعزز بدء البرنامج قريباً من مكانة المملكة بوصفها دولة ممكّنة للأعمال ولبيئتها الداعمة، من خلال خطوات استباقية ومبتكرة وذكية وفريدة من نوعها في المنطقة، ومن المنتظر توقيع مذكرة التفاهم الأولى بين الشركات الكبرى وبرنامج "شريك" خلال شهر يونيو المقبل.