أخر الأخبار
latest

600x74

"صنع في السعودية".. خطة طموحة للمنافسة إقليمياً وعالمياً

 نجحت المملكة العربية السعودية وفي إطار حرصها نحو التغيير للنهضة بالبلاد وتعزيز قطاعاتها الاقتصادية والاجتماعية والسياحية، في خلق بيئة عمل تنافسية وجاذبة للاستثمارات العالمية والإقليمية، ومن منطلق اهتمام وحرص ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، على دعم المنتجات السعودية وتحقيقاً لنهضة صناعية طموحة وبناء منتجات وصناعات تنافس محلياً وعالمياً، تم إطلاق برنامج "صنع في السعودية" لدعم المنتجات الوطنية على المستويين المحلي والعالمي.

"صنع في السعودية".. خطة طموحة للمنافسة إقليمياً وعالمياً

إضافة إلى التأكيد على زيادة الوعي والثقة بالمنتج الوطني والمصانع المحلية على مختلف المستويات، كما يُعدّ البرنامج، محركاً أساسياً لتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 الاقتصادية الرامية إلى تنويع مصادر الدخل للاقتصاد الوطني وتعزيز مكانة المنتج السعودي وفق أعلى معايير الموثوقية والتميز، وبما يساهم في توجيه القوة الشرائية نحو المنتجات والخدمات المحلية وصولاً إلى إسهامات القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي إلى 65 % ورفع نسبة الصادرات غير النفطية في إجمالي الناتج المحلي غير النفطي إلى 50 % بحلول العام 2030، كما سيدفع ذلك نحو تعزيز رؤية المملكة 2030 لخلق فرص وظيفية لأبناء الوطن من الجنسين.

ويعد برنامج "صنع في السعودية" مشروعاً وطنياً لكل السعوديين، وسيعكس المكانة الرائدة للمملكة على المستويين الإقليمي والدولي، وتعزيز القدرات الصناعية الكبيرة التي تتمتع بها المملكة، ويهدف البرنامج إلى تحويل المملكة وجهة صناعية رائدة على مستوى العالم، تحت هوية موحدة لترويج المنتجات والخدمات السعودية في الأسواق المحلية والعالمية، والبرنامج يسهم في رسم صورة ذهنية إيجابية للمنتج السعودي لدى المستهلكين ويعزّز رغبة المواطنين والمقيمين في استهلاك وتفضيل المنتج السعودي والاعتزاز به، والإعلان عن برنامج "صنع في السعودية" سيجعل الأولوية لدعم المنتج المحلي ومنحه الأولوية عند إرساء المنافسات الحكومية لما لذلك من أثر مباشر في تعزيز المحتوى المحلي، ونمو الاقتصاد الوطني، فرؤية المملكة 2030 تعتمد في خططها وأهدافها الاقتصادية على تحفيز القدرات والكفاءات الوطنية لما تمثّله من أهمية في زيادة المحتوى المحلي ومن ثم تحقيق الأهداف التنموية، مبيّناً أن تصميم هوية البرنامج يدعم المصانع السعودية لتمتلك الكفاءة والقدرة بما يمكّنها من تنفيذ الاستراتيجيات والخطط المطلوبة منها بكل كفاءة واقتدار، وإطلاق الهوية الموحدة للمنتجات والخدمات السعودية، وستكون تلك الهوية أكبر ترويج لمنتجات تلك المصانع محليا وعالميا، وهذا التوجه يعكس اهتمام ولي العهد، بدعم المنتج الوطني والتأكيد على زيادة الوعي والثقة بالمنتج الوطني على المستويين المحلي والعالمي، وتعزيز للصناعة السعودية وزيادة في حجم وقوة الاقتصاد والصناعة السعودية وإبرازها عالميا.