أخر الأخبار
latest

600x74

جناح السعودية يتخطى المليون زائر في إكسبو Expo Dubai دبي

 كشفت اللجنة المنظمة لجناح السعودية في معرض إكسبو 2020 دبي، عن وصول عدد المرتادين إلى مليون زائر من مختلف الجنسيات العربية والأجنبية، بجانب الوفود الدبلوماسية رفيعة المستوى من مختلف البلدان، مشيرة إلى تجاوز العدد أكثر من 30 في المائة من إجمالي عدد زوار المعرض، كما سجلت أعلى نسبة في تاريخ معارض "إكسبو" الدولية خلال 49 يوما.

جناح السعودية يتخطى المليون زائر في إكسبو Expo Dubai دبي

ويمثل جناح السعودية في إكسبو 2020 دبي، أكبر جناح بعد الدولة المضيفة، حيث حاز على ثلاثة أرقام قياسية في موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية، من خلال أكبر أرضية ضوئية تفاعلية، وأطول ستارة مائية تفاعلية، وأكبر مرآة بشاشة رقمية تفاعلية، في الوقت الذي يشكل مبنى الجناح أيقونة معمارية ترشحه لدخول قائمة أشهر المباني العالمية.

ويقدم جناح المملكة، على مدار 6 أشهر، قرابة 1800 فعالية تغطي جميع المجالات الاقتصادية والتنموية والثقافية، إلى جانب العروض العائلية ومجموعة الفرص المتعددة في مجالات الابتكار والاقتصاد والثقافة والاستثمار، والتي ستأخذ الزوار في رحلة استكشاف غير مسبوقة تعكس روح المملكة المرحبة والمضيافة والمنطلقة دائماً نحو المستقبل.

وقد أعلنت المملكة العربية السعودية، مؤخراً، عن تقدمها بطلب رسمي إلى المكتب الدولي للمعارض للهيئة المنظمة لمعرض إكسبو الدولي لاستضافة معرض إكسبو 2030 في مدينة الرياض تحت شعار "حقبة التغيير: المضي بكوكبنا نحو استشراف المستقبل" في الفترة من 1 أكتوبر 2030 إلى 1 أبريل 2031.كشفت اللجنة المنظمة لجناح السعودية في معرض إكسبو 2020 دبي، عن وصول عدد المرتادين إلى مليون زائر من مختلف الجنسيات العربية والأجنبية، بجانب الوفود الدبلوماسية رفيعة المستوى من مختلف البلدان، مشيرة إلى تجاوز العدد أكثر من 30 في المائة من إجمالي عدد زوار المعرض، كما سجلت أعلى نسبة في تاريخ معارض "إكسبو" الدولية خلال 49 يوما.

ويمثل جناح السعودية في إكسبو 2020 دبي، أكبر جناح بعد الدولة المضيفة، حيث حاز على ثلاثة أرقام قياسية في موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية، من خلال أكبر أرضية ضوئية تفاعلية، وأطول ستارة مائية تفاعلية، وأكبر مرآة بشاشة رقمية تفاعلية، في الوقت الذي يشكل مبنى الجناح أيقونة معمارية ترشحه لدخول قائمة أشهر المباني العالمية.

ويقدم جناح المملكة، على مدار 6 أشهر، قرابة 1800 فعالية تغطي جميع المجالات الاقتصادية والتنموية والثقافية، إلى جانب العروض العائلية ومجموعة الفرص المتعددة في مجالات الابتكار والاقتصاد والثقافة والاستثمار، والتي ستأخذ الزوار في رحلة استكشاف غير مسبوقة تعكس روح المملكة المرحبة والمضيافة والمنطلقة دائماً نحو المستقبل.

وقد أعلنت المملكة العربية السعودية، مؤخراً، عن تقدمها بطلب رسمي إلى المكتب الدولي للمعارض للهيئة المنظمة لمعرض إكسبو الدولي لاستضافة معرض إكسبو 2030 في مدينة الرياض تحت شعار "حقبة التغيير: المضي بكوكبنا نحو استشراف المستقبل" في الفترة من 1 أكتوبر 2030 إلى 1 أبريل 2031.

جاء ذلك في خطاب من الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة الرياض، وجهه أمس إلى الأمين العام للمكتب الدولي للمعارض ديميتري كركنتزس، وسلمه فهد الرشيد الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة الرياض.

من جهته، أكد الأمير محمد بن سلمان، في خطابه، أن الترشح "يُعد تحدياً مُهماً ورمزياً للمملكة العربية السعودية"، معرباً عن ثقته بمقدرة بلاده والتزامها بإقامة نسخة تاريخية من معرض إكسبو الدولي بأعلى مراتب الابتكار، وتقديم تجربة عالمية غير مسبوقة في تاريخ تنظيم هذا المحفل العالمي.

وأضاف: "نعتقد أن إتاحة الفرصة للبلدان التي تقدم العطاءات لأول مرة لتنظيم معرض إكسبو العالمي سيعزز الدور الموقّر للمكتب الدولي للمعارض كمنصة للتفاهم بين الثقافات والتبادل البشري، ويعكس الطبيعة المتغيرة لعالمنا المتطور".

وأكد أن العالم اليوم يعيش في حقبة تغيير ويواجه حاجة غير مسبوقة لتكاتف الإنسانية في ظل تحديات التغير المناخي والثورة الصناعية الرابعة والعدالة الاجتماعية، وحتى الجائحة العالمية، وهو ما يُحتم على العالم العمل الجماعي لاستشراف المستقبل، والتصدي للتحديات وانتهاز الفرص الناتجة عن هذا التغيير باستخدام أفضل العقول والقدرات.


جاء ذلك في خطاب من الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الهيئة الملكية لمدينة الرياض، وجهه أمس إلى الأمين العام للمكتب الدولي للمعارض ديميتري كركنتزس، وسلمه فهد الرشيد الرئيس التنفيذي للهيئة الملكية لمدينة الرياض.

من جهته، أكد الأمير محمد بن سلمان، في خطابه، أن الترشح "يُعد تحدياً مُهماً ورمزياً للمملكة العربية السعودية"، معرباً عن ثقته بمقدرة بلاده والتزامها بإقامة نسخة تاريخية من معرض إكسبو الدولي بأعلى مراتب الابتكار، وتقديم تجربة عالمية غير مسبوقة في تاريخ تنظيم هذا المحفل العالمي.

وأضاف: "نعتقد أن إتاحة الفرصة للبلدان التي تقدم العطاءات لأول مرة لتنظيم معرض إكسبو العالمي سيعزز الدور الموقّر للمكتب الدولي للمعارض كمنصة للتفاهم بين الثقافات والتبادل البشري، ويعكس الطبيعة المتغيرة لعالمنا المتطور".

وأكد أن العالم اليوم يعيش في حقبة تغيير ويواجه حاجة غير مسبوقة لتكاتف الإنسانية في ظل تحديات التغير المناخي والثورة الصناعية الرابعة والعدالة الاجتماعية، وحتى الجائحة العالمية، وهو ما يُحتم على العالم العمل الجماعي لاستشراف المستقبل، والتصدي للتحديات وانتهاز الفرص الناتجة عن هذا التغيير باستخدام أفضل العقول والقدرات.