أخر الأخبار
latest

600x74

إقتصاد

إقتصاد
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ساعات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ساعات. إظهار كافة الرسائل

أناقة واستدامة من خلال ساعات أوريس Oris السويسرية الجديدة

 قامت دار الساعات السويسرية أوريس وفي خطوة منها لدعم التنمية والبيئة المستدامة وإعادة الكلاسيكية الخالدة لإصدارات بيغ كراون بوينتر ديت الفريدة، قامت بالتعاون مع الشركة المصنعة لجلود الغزلان المستدامة  Cervo Volante لتقدم منظوراً جديداً ولوناً جديداً على ساعة أوريس الكلاسيكية بيغ كراون.

أناقة واستدامة من خلال ساعات أوريس Oris السويسرية الجديدة

يُعد التعاون بين أوريس وصانع جلد الغزلان المستدام Cervo Volante تعبيرًا رائعًا عن حملة التغيير للأفضل التي أطلقتها شركة الساعات السويسرية على مدار السنوات السابقة.

مع تقدمنا في هذا العقد، أصبح العالم أكثر وعيًا بمسؤولياتنا الجماعية تجاه كوكبنا وبيئتنا. نعي جيدًا أن الطريقة التي نعيش بها والقرارات التي نتخذها لها تأثير حاسم على مستقبلنا.

بدأت استجابة أوريس منذ أكثر من عقد من الزمان عندما بدأنا الشراكة مع منظمات وعلامات تجارية رائدة تشاركنا شغفنا بتنظيف عالمنا واستعادته وحمايته. أصبحت التعاونات، سواء مع وكالات الحفاظ على البيئة مثل مؤسسة استعادة المرجان والأمانة العامة لبحر وادن، أو من خلال الفعاليات العالمية مثل يوم التنظيف العالمي، أصبحت ركيزة أساسية لفلسفتنا. قبل بضع سنوات، وضعنا هذه المشاريع البيئية والمستدامة تحت راية واحدة - التغيير للأفضل Change for the Better. 

ومع ذلك، فإن النظر إلى الخارج هو نصف القصة فقط. نحن نعلم أن التغيير للأفضل يبدأ من البيت، والبيت بالنسبة لنا هو هولشتاين، وهي قرية سويسرية في وادي والدنبورغ الجميل. اختار مؤسسو الشركة هذا المكان عن عمد. في عام 1904، أسسوا شركة أوريس في نفس الموقع الذي ما زلنا نوجد فيه حتى اليوم، معترفين بقيمة الطبيعة لدعم أعمالهم وإلهام كل من عمل معهم. على مدى أكثر من قرن من الزمان، لعبت الطبيعة دورًا محوريًا في صناعة ساعات أوريس.

لذلك فإن واجبنا هو احترام الطبيعة والبيئة والحفاظ عليهما. نعمل بجد لإنتاج ساعات أكثر استدامة، وتحسين كفاءة مصنعنا وسلسلة التوريد، وتقليل انبعاثاتنا. في العام الماضي، تم اعتمادنا كشركة محايدة مناخياً من قبل Climate Partner. ولكن هذه مجرد البداية - لقد حددنا لأنفسنا أهدافًا بعيدة المدى، والتي سنرصدها في تقرير الاستدامة من أوريس، المقرر إصداره هذا الربيع.

أحد المجالات التي نعمل على تحسينها هو أحزمة الساعة الخاصة بنا. يسعدنا الإعلان عن الخطوة التالية في هذه العملية، وهي التعاون مع الشركة السويسرية Cervo Volante، التي تصنع منتجات جميلة باستخدام جلد الغزلان المستدام. يعد التعاون مع وكالات الحافظ على البيئة وفعاليات التنظيف العالمية أمرًا أساسيًا لفلسفتنا

جلد الغزلان المستدام من Cervo Volante وطرق الدباغة التقليدية متعة طبيعية

كل عام، يتم ذبح حوالي 15,000 غزال أحمر بري في سويسرا. هذه العملية ضرورية وقانونية تمامًا، ومنظمة للغاية، حيث يتم تنفيذها لإدارة قطعان الغزلان وحماية الريف السويسري.

في عام 2017، قامت الدكتورة قدري فوندر فونتانا Kadri Vunder Fontana ، مهندسة التكنولوجيا الحيوية وسيدة الأعمال المتمرسة، والدكتورة كوني Conny Thiel-Egenter، عالمة الأحياء المتخصصة في حماية الطبيعة وإدارة الحياة البرية والمساكن، بتأسيس Cervo Volante. كانت رؤيتهم هي أخذ النفايات، وتحديداً جلود الغزلان، وتحويلها إلى أحذية وإكسسوارات جميلة ومتينة ومستدامة في نهاية المطاف. سجلت أعمالهم نموًا سريعًا. وقبل عام وبعد علمهم بحملة أوريس "التغيير للأفضل" - Change for the Better ، تواصلوا معنا وسألونا عما إذا كنا نرغب في التعاون معهم في مشروع مستدام لأحزمة جلد الغزلان. انتهزنا الفرصة.

لقد جلبت لنا منتجات Cervo Volante المصنوعة يدويًا والأساليب منخفضة التأثير على البيئة والرؤية الكبيرة قدرًا كبيرًا من السعادة. لا يقتصر الأمر على جمال أحذيتهم الجلدية وإكسسواراتهم فحسب، بل إنهم يروون أيضًا قصصًا بطريقة نمطية لا يمكن لنظرائهم النموذجيين المنتجين بكميات كبيرة تنفيذها.

على سبيل المثال، يسجلون العيوب التي تحدث للغزلان في جلودهم في حياتهم، حيث تتخلص منها العديد من الشركات. إن جلودهم ليست نتاجًا للزراعة أبدًا، ولا تتطلب أبدًا مواد كيميائية أو أسمدة. وإذا لم يتم استخدام الجلود بهذه الطريقة، فسيتم حرقها ببساطة. وقد فعلت Cervo Volante أيضًا آخر مدبغين باقيين في سويسرا، وكلاهما يستخدم عمليات دباغة نباتية بنسبة 100 في المائة.

يبدأ تعاون Oris x Cervo Volante بثلاث ساعات من طراز Big Crown Pointer Date. لكل منها قرص متدرج مستوحى من ألوان جبال الألب وحزام مصنوع من جلد الغزلان المستدام. تأتي هذه الساعات مع حقيبة صغيرة وحاملة بطاقات مصنوعة من نفس المادة. لكنها ليست مقيدة، كما أنه ليس تعامل المرة الواحدة. سنعزز من تعاوننا مع Cervo Volante ، لتحقيق التغيير نحو الأفضل معًا. من كل الزوايا، القصة هي المتعة الطبيعية والمستدامة. وهذا يجعلنا نبتسم.

يقول مؤسسو شركة Cervo Volante والمتعاونون مع أوريس، الدكتورة قدري فوندر فونتانا والدكتورة كوني ثيال إيجنتار ، إنه لا يوجد وقت يضاهي الوقت الحاضر للعمل مع النفايات. 

وترد الدكتورة كوني عن الجلود التي تتوفر من ذبح الغزلان، ليقول: أود أن أسميها تنظيم القطعان بدلاً من الذبح، والتي تبدو مثل مكافحة الآفات. يتعلق الأمر بإدارة الحياة البرية. فمثلًا يمكن للغزلان الحمراء أن تلحق الضرر بالغابات التي تحمي المستوطنات البشرية من المخاطر الطبيعية. يتم تنظيم هذه العملية والتحكم فيها بشكل صارم، ولا نستخدم سوى جلود الحيوانات التي يتم اصطيادها بشكل مستدام.

وتوضح الدكتورة قدري، كيف يساعد عمل Cervo Volante في تمهيد الطريق لجعل العيوب الطبيعية في المنتجات هي السائدة. نريد لصناعات الأزياء والأثاث استخدام المزيد من المواد الخام وخلق نفايات أقل. نعمل أيضًا على تقليل استخدام المواد الكيميائية والمواد الضارة الأخرى.

وتتابع الدكتورة قدري عن الشراكة مع دار الساعات أوريس، منذ البداية، كانت الشراكة أمرًا مناسبًا لكلا الطرفين. قمنا معًا بتطوير مجموعة Big Crown X Cervo Volante، وهي ثلاث ساعات بأحزمة مصنوعة من جلد الغزلان من Cervo Volante. لقد طورنا أيضًا بعض الاكسسوارات التكميلية، وننوي تطوير المزيد في المستقبل. إنها بداية شراكة طويلة الأمد، وليست لمرة واحدة.

وتتميز الساعات الجديدة والمصنوعة من جلد الغزال المستدام، باختصار هذه الأحزمة خالية من مسببات الحساسية ومستدامة وفريدة من نوعها. ويمكن ارتداؤها بكل ارتياحي ودون أي قلق.

وتعد الساعات الجديدة رمزاً للإجراء العاجل الذي يتعين علينا اتخاذه لحماية بيئتنا. نحب التصميم والألوان ورؤية أوريس للاستدامة التي تكمن وراءها.

لا توجد تربية للحيوانات، ولا زراعة للمصانع، ولا يوجد تأثير على المناخ، ولا تسميد مفرط للمروج

Big Crown X Cervo Volante

تتميز هذه الساعات الثلاث بميناءات ملونة مستوحاة من جبال الألب، وأحزمة وحقائب وحاملات بطاقات مصنوعة من جلد الغزلان المستدام من شركة Cervo Volante

المواصفات الفنية 

علبة متعددة القطع من الفولاذ المقاوم للصدأ،  الحجم 38.00 ملم (1.496 بوصة)، الميناء: رمادي أو أزرق أو أخضر. إشارات المادة المضيئة: الأرقام والعقارب بمادة Super-LumiNova® المضيئة،  الزجاج العلوي: من الياقوت المقبب على كلا الجانبين، ببطانة مضادة للانعكاس.  ظهر العلبة: زجاج ياقوت شفاف، ملولب من الفولاذ المقاوم للصدأ، أجهزة التشغيل: تاج الأمان من الفولاذ المقاوم للصدأ.

السوار: بني، بني داكن أو كونياك من جلد الغزلان Cervo Volante مع نظام تغيير الحزام السريع، مقاومة الماء: 5 بار، آلية الحركة الرقم: أوريس 754، الوظائف: عقارب مركزية للساعات والدقائق والثواني، عقرب مركزي للتاريخ، التاريخ الفوري، مصحح التاريخ، جهاز توقيت دقيق وكسور الثواني، التعبئة: أوتوماتيك، دوار أحمر ثنائي الاتجاه. 

احتياطي الطاقة: 38 ساعة، إصدار خاص: يتم تسليم كل ساعة مع حقيبة سفر وحامل بطاقات مصنوع من جلد الغزلان Cervo Volante.


أوريس Oris السويسرية تطرح مجموعة من الساعات المستطيلة الفاخرة

 عادت من جديد. في الواقع، لم تختفِ أبدًا، إلا أن ساعة Oris Rectangular يعود إلى المقدمة بنسب جديدة، وتصميم جديد للميناء، وخيارات حيوية للميناء والأحزمة الجلدية لتناسب كل موسم. يتميز شكل Rectangular الكلاسيكي الأنيق المناسب للجنسين بعلبة مصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ بأربعة جوانب وأشرطة مدمجة. لاحظ الخطوات الموجودة على جوانب العلبة التي تعزز حضورها، واستدقاق أطراف العروات التي تضمن في نفس الوقت استقرارها بهدوء وبشكل طبيعي على المعصم. تأتي الميناءات بألوان الأبيض، الأزرق، الأنثراسيت والبوردو بتصميم متأثر بشكل كبير بأسلوب آرت ديكو. تدور مسارات القضبان حول كل من الحافة الخارجية للميناء وعلى مستطيل داخلي يعكس ويكمل الصورة الظلية للعلبة. تعمل الأرقام الموجودة عند الساعات 12 و 9 و 3 بالتناظر وعدم التناظر، بينما يكتمل التصميم الرائع بالعقارب التي تأتي على شكل سيف ونافذة التاريخ في الساعة 6. كل قطعة مرجعية مزودة بحزام جلدي يمكن تغييره سريعًا إما باللون الأصفر أو الأزرق أو أنثراسيت أو البوردو. داخل كل ساعة ينبض عيار أوريس Caliber 561، وهي حركة ميكانيكية آلية سويسرية للوقت والتاريخ، يمكن رؤيتها من خلال ظهر علبة زجاجية معدنية. إصدار Rectangular من أوريس - خير دليل على أن الساعة لا يجب أن تكون دائرية لإيجاد الزاوية الصحيحة.

أوريس Oris السويسرية تطرح مجموعة من الساعات المستطيلة الفاخرة


Rectangular

رقم المرجع. 01 561 7783 4061 07 5 19 15 (اللون الأصفر) 

01 561 7783 4063 07 5 19 16 (اللون الأخضر الداكن)

01 561 7783 4065 07 5 19 17  (اللون الأزرق) 

01 561 7783 4068 07 5 19 18  (لون البوردو) 

العلبة: 

المادة: علبة متعددة القطع من الفولاذ المقاوم للصدأ 

الحجم: 25.50 × 38.00 ملم

الجزء العلوي: من الزفير، مقبب من الجانبين، طلاء مضاد للانعكاس من الداخل

ظهر العلبة: من الفولاذ المقاوم للصدأ، مثبت ببراغٍ ، زجاج معدني شفاف

أجهزة التشغيل: تاج من الفولاذ المقاوم للصدأ

مقاومة الماء: 3 بار (30 متر)

عرض القرون الداخلية: 19 ملم

آلية الحركة

الرقم أوريس 561

الأبعاد: 17.20 ملم ، 7 3/4 بوصة

الوظائف: عقارب مركزية للساعات والدقائق والثواني، نافذة التاريخ، التاريخ الفوري، مصحح التاريخ، جهاز التوقيت الدقيق، كسور الثواني

تعبئة أوتوماتيكية

احتياطي الطاقة 38 ساعة

الاهتزازات 4 هرتز (28,800 ذبذبة في الساعة)

الأحجار: 25

الميناء: 

التصميم: لون أبيض، أنثراسيت، أزرق، بوردو

المادة المضيئة: عقارب بمادة  Super-LumiNova®

شارات مطبوعة 

الحزام

خيارات المواد: حزام جلدي باللون الأصفر أو الأزرق أو الأخضر الداكن أو البوردو، وكلها مزودة بإبزيم من الفولاذ المقاوم للصدأ ونظام تغيير سريع


أوريس تتألق في أسواق دبي بإصدار Big Crown Pointer Date Calibre 403 الأيقوني

 لا يزال  إصدار Big Crown Pointer Date هو التصميم المميز لدار أوريس- Oris للساعات الفاخرة منذ طرحه في عام 1938. واختارت أوريس مدينة دبي لتشهد الإطلاق العالمي الأول لساعة بيغ كراون بوينتر ديت بعيار Oris Caliber 403  الأوتوماتيك من صنع الشركة، هذا العام، لتسطر فصلًا جديدًا بإصدار يجمع بين جمال التصميم وقوة الأداء.

أوريس تتألق في أسواق دبي بإصدار  Big Crown Pointer Date Calibre 403 الأيقوني

تم طرح طراز Big Crown Pointer Date في عام 1938، واستمر إنتاجه دون انقطاع لأكثر من 80 عامًا. كان للساعة الأصلية ميزتان مميزتان - تاج كبير الحجم يتيح للطيارين الذين يرتدون القفازات تشغيل الساعة، وعقرب مركزي يشير إلى مقياس التاريخ حول حافة الميناء. أصبح الشكل تصميم أوريس-  Oris المميز، وأيقونة صناعة الساعات السويسرية، ونموذجًا مثاليًا لصناعة الساعات الجميلة والعملية والخالدة.

الآن، تشهد Big Crown Pointer Date واحدة من أهم الترقيات في تاريخها المشرق. يعمل الطراز المحدث وحجمه 38 ملم بعيار كاليبر 403، أحد طرازات سلسلة Oris Caliber 400  للعيارات عالية الأداء المصممة داخل الشركة. ظهر كاليبر 403 لأول مرة في إصدار Hölstein Edition لعام 2021 الصادر في 250 قطعة، ولكن هذه هي المرة الأولى التي تتضمن قطعة من التشكيلة. يزود الكاليبر الساعة بتعقيدات الثواني الصغيرة ومؤشر التاريخ.

تحتوي حركات سلسلة Caliber 400 على أكثر من 30 جزءًا مضادًا للمغناطيسية وتتفوق على معايير مقياس ISO 764  المطور المضاد للمغناطيسية.

لأسباب عديدة، قد لا يتم ارتداء الساعة الميكانيكية بشكل يومي. تتميز حركات سلسلة 400 Series باحتياطي طاقة يمتد لخمسة أيام، لذا تعمل لفترة أطول. تأتي الموثوقية بشكل قياسي مع أي ساعة من ساعات Oris تعمل بحركة  Caliber 400 Series. يقوم المالكون الذين يسجلون في MyOris بتفعيل ضمان لمدة 10 سنوات.

يقول رولف ستودر، الرئيس التنفيذي لدار الساعات أوريس - Oris: "نسترشد دائماُ بالسؤال عن كيفية قيام مؤسسينا بإنتاج الساعات اليوم. على غرارهم، نريد أن تكون ساعات أوريس Oris عالية الأداء، يتم إنتاجها بصورة صناعية وتتسم بالجمال، وقبل كل شيء، تكون ذات معنى. نسميها رفاهية الفطرة السليمة. إن طرازنا Big Crown Pointer Date Caliber 403  الجديد خير مثال لهذه الفلسفة".

يكمن الجديد في طراز كاليبر 403 والتغيير الأكثر لفتًا للانتباه في الإطار وظهر العلبة، حيث أزلنا الأخدود بحيث يبدو الآن أشبه بطراز Big Crown الأصلي لعام 1938. ولتتماشى مع الإطار، أصبحت العقارب الآن مستقيمة أيضًا. بالنسبة للأرقام، اخترعنا خطًا جديدًا أكثر حداثة، وقمنا بتقليل حجم الطراز إلى 38 ملم، ليبدو أزليًا أكثر الآن. كان دمج عيار Calibre 403  يعني أيضًا إدخال ثوانٍ صغيرة عند موقع الساعة 6.

التفاصيل الفنية:  العلبة:  علبة متعددة القطع من الفولاذ المقاوم للصدأ، الحجم: 38.00 ملم (1.496 بوصة). الميناء: أزرق، المادة المضيئة: أرقام ومؤشرات بمادة سوبرلومينوفا، عقارب مرصعة بمادة سوبرلومينوفا، الجزء العلوي: من الزفير، مقبب من الجانبين ، طلاء مضاد للانعكاس من الداخل، ظهر العلبة: من الفولاذ المقاوم للصدأ، ملولب،  زجاج زفير شفاف، أجهزة التشغيل: تاج أمان ملولب من الفولاذ المقاوم للصدأ،  السوار: سوار أسود من الجلد بنظام تغيير سريع للسوار، مقاومة تسرب المياه: 5 بار (50 متر)، آلية الحركة الرقم: أوريس Calibre 403، الوظائف: عقارب مركزية للساعات والدقائق والتاريخ، الثواني الصغيرة عند الساعة 6، جهاز الوقت الدقيق وثواني التوقف. الدقة: -3 / + 5 ثوان في اليوم (ضمن تفاوتات COSC)

ميزات إضافية:  عالية المقاومة للمغناطيسية، التعبئة: أوتوماتيك، احتياطي الطاقة: 120 ساعة، الضمان: ضمان يمتد إلى 10 سنوات مع التسجيل على MyOris. يسري على الساعة والحركة. فترات خدمة موصى بها خلال 10 سنوات، توصية بفحص تسرب المياه كل خمس سنوات. 










لويس موانيه تكشف النقاب عن إصدار ASTRONEF الثمين

 قامت دار الساعات السويسرية لويس موانيه – Louis Moinet باختيار مدينة دبي، مكاناً لإطلاق تحفة الوقت السويسرية الجديدة وللمرة الأولى "آسترونف- ASTRONEF " وذلك على هامش المشاركة في "أسبوع دبي للساعات" الذي تنظمه مجموعة أحمد صديقي وأولاده.

لويس موانيه تكشف النقاب عن إصدار ASTRONEF الثمين

يأخذنا إصدار ASTRONEF إلى العالم الحصري لصناعة الساعات الحديثة التي لا هوادة فيها. ترث هذه الساعة دراية الأجداد ورغبة لا تلين في إبداع تصميم رائع للمستقبل. تجمع هويتها بين الأدرينالين والفن المعاصر. تتبنى ساعة ASTRONEF التكنولوجيا المطورة من أجلSPACE REVOLUTION ، ومع ذلك فإن التوربيون فقط هو الذي يستحضر أوجه التشابه بينهما.

"إنتاج تأثير رائع وفضولي": كان هذا المبدأ الذي تتبناه لويس موانيه (1848) هو نقطة انطلاقنا لتصميم ASTRONEF. تكمن الفكرة في تطوير الحدود المعروفة، تمامًا كما فعل لويس موانيه في عصره - لا سيما من خلال اختراع الكرونوغراف في عام 1816.

تطلبت آلية ASTRONEF أكثر من ثلاث سنوات من البحث. ونظرًا لطابعها المبتكر تمامًا، كان تطويرها يعد من المستحيلات في مراحل مختلفة من البحث وكاد يتوقف. في الواقع تمكنتASTRONEF  أخيرًا من الخروج للنور نتيجة للجهود المتضافرة التي بذلها أفضل صانعي ومهندسي الساعات. اليوم، يمكن للمرء أن يقول بكل طمأنينة أن ASTRONEF تعد واحدة من أهم الساعات الخارقة.

الميناء مصنوع من لوح يبلغ سمكه الإجمالي 0.6 ملم، ومنه يتم بعد ذلك تجويف 0.2 ملم لكشف الأرقام، من أجل خلق تأثير عمق يسهل القراءات. يخلق طلاء DLC  الأسود الناتج عليها تباينًا رائعًا مع بطانة الروديوم ويضفي عليها هالة ثنائية اللون. أخيرًا، يتم تطبيق لمسة نهائية دائرية ساتانية لصبغها بقوة شخصية لا يمكن إنكارها.

يعرض إصدار ASTRONEF أحدث التقنيات التي تتضمن توربيلين يدوران في اتجاهين متعاكسين بسرعة عالية. تقطع المسارات 18 مرة في الساعة (كل 3 دقائق و 20 ثانية) وهي مبنية على مستويين مختلفين. يحيي ذلك رسومًا متحركة آسرة، والتي تتكشف للنظرة المتعجبة. إجمالاً، هناك ستة عناصر مميزة قيد الحركة: توربيونيْ أقمار اصطناعية يدوران حول الميناء، بالإضافة إلى قفصيهما وثقليهما الموازنيين. تم تصميم ASTRONEF لغرس الإحساس بالحركة، مهما كانت زاوية النظر إليها. انسيابية من الخارج، أصلية من الداخل، تتميز بجماليات فريدة ومميزة.

صندوق عرض مصنوع خصيصًا لكل ساعة من ساعات  ASTRONEF. تم تصميمه بدقة على يد حرفي، ويتميز بشكل خاص بزخرفة مطعمة من القش بألوان مختلفة ويمكن للمشتري الاختيار من بين العديد من بدائل التصميم الجرافيكي المختلفة.

تنتج لويس موانيه ثماني ساعات فقط من إصدار ASTRONEF فيSaint-Blaise ، وهو رقم يعني أن ثمانية مالكين فقط سيحافظون بغيرة على هذا الإصدار الراقي الذي يجسد تكنولوجيا صناعة الساعات المعاصرة.


ساعات توندا Tonda PF من برميجياني فلورييه بتصميم أنيق

 تتميزTonda PF  بروعة التفاصيل، النمط والشكل والمنحنى، وتعد أحدث تشكيلات برميجياني فلورييه وأكثرها تطلعا للمستقبل. يتصادف إصدار هذه الساعات الجديدة ذات السوار المدمجة مع احتفال علامة الساعات الفاخرة بالذكرى السنوية الخامسة والعشرين لتأسيسها، وتبرز مستوى الحرفية، التعقيد والجماليات المبسطة إلى مستوى جديد. تشكيلة تعد عنوان التميز، تشكيلة تهدف لإرضاء الأصوليين الذين يبحثون عن ساعة راقية بالغة الدقة. يقوم تصميم تشكيلة Tonda PF على أكثر الحركات الداخلية شهرة في الدار، والتي تتضمن مجموعة واسعة من التعقيدات، وتتوج في إصدار محدود، من البلاتين بالكامل، كرونوغراف كسور الثواني المميز.

ساعات توندا Tonda PF من برميجياني فلورييه بتصميم أنيق

تسطر تشكيلة Tonda PF فصلًا جديدًا للعلامة. يظهر شعار PF عند الساعة 12 في زخرفة رأسية وبيضاوية ذات حدين بتشطيبات وفيرة، في إشارة إلى مستوى الدقة والعناية في تصنيع التشكيلة. يتم وضع شارات كل ساعة عبر مستويين في الميناء، في حين يأتي نمط ميناء Grain d’Orge guilloché في أفضل صورة يمكن تخيلها. لو كان أصغر من ذلك لما كان مرئيًا. ولو كان أكبر من ذلك، كان لأصبح واضحًا، وبالتالي يهدم الغرض من هذا الخط، وهو دقة غير ملحوظة، تكريس كامل للتفرد، استمرارية حديثة. 

تعدTonda PF  تشكيلة جديدة تمامًا من الساعات من عائلةTonda ، وتتميز أشهر تعقيدات برمجياني فلورييه - Parmigiani Fleurier من البداية. تضم التشكيلة موديلاتTonda PF Micro-Rotor ، وهو عبارة عن موديل نحيف مبسط وعالي الجودة بعقربين ودوار صغير من البلاتين. كما يتميز كرونوغراف Tonda PF Chronograph  بميناء شبه متوهج وحركة كرونوغراف مدمجة عالية التردد. أما موديل Tonda PF Annual Calendar بتاريخ ارتجاعي فيظهر كيف يمكن دمج المؤشرات المتقدمة بشكل متقن وذكاء في تصميم مختزل. تتوفر جميع الموديلات الثلاثة من الفولاذ مع إطار من البلاتين مخرش يدويًا أو مصنوع بالكامل من الذهب الوردي عيار 18 قيراطًا.

في قمة التشكيلة، تقوم برميجياني فلورييه بإعداد سلسلة محدودة من كرونوغراف كسور الثواني  Tonda PF Split Seconds Chronograph. يتناسب هذا الموديل مع الذكرى الخامسة والعشرين، ويأتي في 25 قطعة بميناء وعلبة وسوار مصنوعين من البلاتين 950، ويتضمن كرونوغراف ثوانٍ منفصلة عالي التردد، مكشوف، مصنوع من الذهب الخالص. حيثما تقع عينك فيTonda PF ، هناك ملمس وشكل وتفاصيل مميزة يمكن رؤيتها والاستمتاع بها. هذه ليست زخرفة أو تفاخر أو ثراء. هذا نهج ملبس ناضج في صناعة الساعات، حيث يحل فيه القماش محل المعدن والنسيج بنمط الميناء. ينعكس قص وتركيب الكتفين والخصر على شكل العلبة والسوار. كما هو الحال في إحدى ورش نابولي أو صقلية، تتركز هذه الملامح بالكامل في الصور الظلية، الانسيابية والنسب والذوق. كأي سترة تصنع في مؤسسات الأناقة الرجالية، تم تصميم Tonda PF لكي تتحمل مرور الوقت والاتجاهات، وتبقى.

عقاربها المحددة مصنوعة من الذهب الخالص. نحيفة وطويلة، تأتي العقارب تقريبًا مفتوحة بالكامل بتصميم جديد تمامًا. يتميز الإطار، الذي يُعد إرثًا مباشرًا من تشكيلةTonda ، بجزء مصقول وأملس وآخر مخرش يدويًا، ويُصنع من البلاتين الصلب 950 في الموديلات الفولاذية. وبدلاً من استخدام نفس الفولاذ المستخدم في باقي العلبة والسوار، اختارت برميجياني فلورييه العمل بهذا المعدن الثمين للغاية. ليس لغرض التفرد، ولكن لأنه يوفر تلاعبًا أفضل وأكثر لمعانًا بالضوء وإحساسًا أكثر حرفية بمجرد صقله يدويًا.

يستحق رباط العلبة في جميع المراجع الأربعة لخط Tonda PF فحصًا أدق. الرباط ليس مستقيمًا، ولكنه متعرج قليلاً، أي أوسع بالقرب من الإطار وأضيق على المعصم. يضفي ذلك على التصميم العام إحساسًا بمزيد من النحافة. يتسم السطح بتشطيب ساتاني أفقي كليًا كما هو السطح العلوي للعروات.

Tonda PF Micro-Rotor

قطر Tonda PF Micro-Rotor يبلغ 40 ملم، ويعود الفضل في جماله الخالص إلى ميناء الغيوشيه بلونه الرمادي الدافئ غير اللامع. يدشن الموديل نسخة جديدة من آلية الحركة الأساسية لبرميجياني فلورييه، وهي PF703. تبلغ سماكة هذه الحركة فائقة النحافة 3 ملم، وهي ذاتية التعبئة بفضل الدوار الصغير من البلاتين بالكامل. يتم دمج هذا الوزن المتأرجح الصغير داخل هيكل الحركة بدلاً من وجوده فوقها. زيادة الارتفاع كبيرة. وهذا بدوره ما يجعل حجم العلبة Tonda PF Micro-Rotor لا يتجاوز 7.8 ملم فقط على المعصم، مما يضمن الراحة والأناقة.

في توليفة فريدة وحصرية، تأتي الساعة بوظائف الساعات والدقائق والتاريخ. قرص التاريخ هو بالضبط نفس لون مسار الدقائق، مما يخلق مسارًا لونيًا متناسقًا. وبفضل نحافتها وأناقتها، تعد Tonda PF Micro-Rotor  ساعة يومية راقية يمكن ارتداؤها في كل المناسبات.

The Tonda PF Chronograph

يوضح كرونوغراف Tonda PF Chronograph بمقاس 42 مم كيف يمكن لتصميم معين أن يتغير وفقًا للمتطلبات المحددة لأي تعقيد. يعد عيار PF070 بتردد 5 هرتز حركة بتروس عمودية مدمجة عالية التردد يتضمن وظيفة الثواني الصغيرة وسجلين. يتطلب دمج ثلاثة عدادات على ميناء توندا PF Chronograph الغيوشيه النحيف براعة متناهية. 

تحافظ برميجياني فلورييه على سطح متوهج تقريبًا باستخدام مسار دقائق مصقول بالرمل رقيقًا ومخططات عدادات على الميناء الأزرق المحكم. تم دمج المكابس مع شكل عروات Tonda PF Chronograph. يقدم هذا الموديل، مع موديل Tonda PF Annual Calendar، لأول مرة وزنًا متذبذبًا جديدًا من الذهب الوردي عيار 22 قيراطًا، مفتوحًا بشكل كبير بميدالية شعار PF في الوسط.

The Tonda PF Annual Calendar

يتجاوز Tonda PF Annual Calendar  وحجمه 42 ملم الجماليات التي لطالما ارتبطت حتى الآن بحركة تقويم برميجياني فلورييه السنوية. يقدم عيار PF339 تاريخًا ارتجاعياً، اليوم، الشهر ومراحل القمر على مدار 122 عامًا كما يظهر في نصفي الكرة الأرضية. ونظرًا لظهورهم على العقارب الثلاثة المعتادة التي تحدد الوقت، كانت طبيعة التصميم العام للتشكيلة على المحك.

من خلال دفع التاريخ للخارج على مسار الدقائق واستخدام عدادات محددة بشكل منفصل على ميناء الغيوشيه الرمادي الدافئ، تمكنت برميجياني فلورييه من موازنة التوازن المختزل للغة تصميم التشكيلة وتصميمها المتقن.

كرونوغراف توندا الثواني المنفضلة Tonda PF Split Seconds Chronograph

تتصدر التشكيلة ساعة استثنائية، يقتصر إنتاجها على 25 قطعة احتفالًا بالذكرى السنوية الخامسة والعشرين للدار، إنها ساعة كرونوغراف كسور الثواني  Tonda PF Split Seconds Chronograph التي تبرز أفضل حرفية في برميجياني فلورييه. تم صنع هيكل وسوار هذه الساعة من البلاتين. في استثناء مستحق لقاعدة التشكيلة، اختارت برميجياني فلورييه ميناءً نادرًا للغاية من البلاتين المتين يتناسب مع اللمعان العميق والبريق الخاص للعلبة والسوار، بينما يحافظ شكلها المصقول بالرمل على المظهر المطفي والمنسق بدقة للتشكيلة .

يعد كاليبر PF361 نسخة جديدة من أرقى عيارات الشركة الصانعة، كرونور الحائز على جائزة جنيف الكبرى لصناعة الساعات الراقية - GPHG. ثلاث خصائص تجعل من هذه الحركة ابتكارًا استثنائيًا حقًا. الأول، تصنيع اللوح الرئيسي والجسور من الذهب الوردي عيار 18 قيراطًا. ثانيًا، تأتي هذه العناصر مكشوفة بشكل كبير، مشطوفة بتشطيب ساتاني، رغم أن الميناء مغلق. ثالثًا، تعد الساعة كرونوغراف مدمج لكسور الثواني عالية التردد. تسمح الساعة بعرض الوقت الأمثل لحدثين يبدآن في نفس الوقت، بدقة تصل إلى عُشر الثانية. 

رائعة برميجياني فلورييه لمحبي الأصالة من أصحاب الذوق الرفيع

تخاطب جميع ساعات Tonda PF أولاً وقبل كل شيء مالكها ومن يرتديها. في غاية الأناقة، تتشكل التفاصيل الشاملة المدروسة جيدًا للوصول إلى نتيجة عامة تضفي على تشكيلة Tonda PF بأكملها أناقة معاصرة بالغة. ليس بأسلوب الزينة. هذا ليس موضوع ترف بارز. إنها تجسيد لثقافة اللباقة الاجتماعية التي تخاطب جمهورًا معينًا، يمكنه التعرف على إحساسه بالذوق.

يلخص جويدو تيريني، الرئيس التنفيذي لشركة برميجياني فلورييه، ذلك ببلاغة قائلًا: "لقد ابتكرنا تشكيلة Tonda PF لمحبي الأصالة في صناعة الساعات من أجيال الغد. مجموعة فذة من قلة مختارة، يسعون وراء المتعة الشخصية الخالصة، ممن يتمتعون بالذكاء في صناعة الساعات، ويقدرون الأناقة في ساعاتهم، ويتمتعون بإحساس قوي بالأناقة والرقي".


دار الساعات برميجياني فلورييه Parmigiani Fleurier توفر إصدار المسافر الخاص

مع عودة الملاحة الجوية والانتعاش التدريجي لحركة السفر، عادت احتياجات المسافر والاكسسوارات التي يحتاجها إلى قائمة الأولويات، وحرصت دار الساعات السويسرية "برميجياني فلورييه – Parmigiani Fleurier" على توفير إصدارا خاصا للمسافر بتصميم أنيق وكفاءة عالية.

دار الساعات برميجياني فلورييه Parmigiani Fleurier توفر إصدار المسافر الخاص

تُعد ساعة توريك همسفير باللون الأزرق Toric Hemispheres Retrograde Steel Blue من برميجياني فلورييه تجسيدًا فريدًا من نوعه لساعة المسافر، كما تعد عنواناً للتفرد والذوق الرفيع. ميناء غيوشيه الأزرق والتعقيد الفريد يتحديان الوقت وتخفي ضجيج الخلفية في العالم. تستهدف أولئك الذين يفهمون معنى الصقل، والذين يتوقعون الأكثر من ساعة بمنطقة توقيت مزدوجة.

وفيما تحتفل برميجياني فلورييه بالذكرى السنوية الخامسة والعشرين لإنشائها، تطرح إصدارًا جديد من ساعة منطقة التوقيت المزدوجة للعلامة. تأتي ساعة Toric Hemispheres Retrograde Steel Blue في علبة من الفولاذ مقاس 42.8 ملم ، مع إطار مجموعة  Toricالمخرش يدويًا الرئيسي وميناء غيوشيه أزرق داكن. زخرفتها تسمى "pomme de pin" أو"Pinecone" ، وهي دليل على ارتباط برميجياني فلورييه بالقوانين الطبيعية للجمال.

تم حفر النقش المصقول في المعدن بواسطة محرك وردي، وهي آلة يتم تشغيلها يدويًا ومخصصة لنقش الميناء. يتميز عيارها الداخلي بتاريخ ارتجاعي غير متماثل ومنطقة توقيت ثانية بوظائف الساعات والدقائق المستقلة تمامًا، مما يجعلها ساعة المسافر المثالية الأنيقة.

تمثل تشكيلة Toric Hemispheres Retrograde Steel Blue مجمل تفاصيلها. تخلق المستويات المختلفة لعلبة Toric الفولاذية منحدرًا لطيفًا بطول طبقات مصقولة. يتلألأ غيوشيه كوز الصنوبر على طول خطوط معقدة ويخطف الضوء ويبرز لون الميناء الأزرق الداكن. تعمل عقارب الساعات والدقائق الجديدة المخرمة بشكل رفيع على إبراز شكل الرمح. الاختلاف الطفيف في الحجم بين التيجان. حبةd'orge guilloché  على الدوار المصنوع من الذهب الخالص عيار 22 قيراطًا. التشطيبات الرائعة، عمليات الشطف والتحبيب لحركة PF317. تعد هذه الساعة شهادة على براعة وأناقة وحس برميجياني فلورييه المميز في صناعة الساعات المعاصرة.

يبرز حجم التيجان وزواياها وموضعها: ترتكز Toric Hemispheres Retrograde Steel Blue على موضع غير تقليدي للحركة. تتألف الساعة من حركة أساسية، تسجل الوقت وتخبره من خلال عقارب مركزية، وتوفر الطاقة اللازمة لوحدة التعقيد. وتعد وحدة التعقيد أكبر وتحيط بحركة القاعدة في وضع بعيد عن المركز.

هذا يفسر سر الزاوية التمييزية للتاج الرئيسي الأكبر الموجود عند الساعة 3:30. يشغل التاج الثاني، الأصغر قليلاً عند موضع الساعة 2، يشغل وحدة المنطقة الزمنية الثانية، ويتم وضعه أيضًا بزاوية غير عادية. وتعد علبة Toric Hemispheres Retrograde Steel Blue هي بالفعل تدريب في عدم التماثل. قد تبدو مستديرة من الأعلى، لكن جوانبها منحدرة وأضيق بالقرب من الذراع وأوسع بالقرب من الإطار. وهذا يجعل العلبة الفولاذية المصقولة بحجم 42.8 ملم ملائمة بشكل أفضل وأكثر راحة للمعصم.

يتميز عيار PF317 ذاتي التعبئة بتعقدين متقنين ومتطورين للغاية. الأول هو عرض التاريخ الارتجاعي. بدلاً من إتمام دائرة كاملة واحدة تلو الأخرى، ينتقل من 1 إلى 31 على طول قوس 240 درجة، ثم يقفز إلى الوراء ليبدأ مساره مجددًا. هذه القفزة لحظية وتعكس المستوى البارع في صناعة الساعات الذي ساهم في تطوير هذه الوظيفة. الميزة النادرة الأخرى لعيار PF317 هي تفاصيل منطقة التوقيت الثانية. تحتوي معظم ساعات GMT على عقربين مختلفين للساعات وعقرب واحد فقط للدقائق. يذهب البعض إلى حد عرض الساعات والدقائق البعيدة في ميناء فرعي منفصل لقراءة أفضل ولكنهم يفشلون في منح عقرب الدقائق الاستقلال الحقيقي. 

المواصفات الفنية لإصدار Toric Hemispheres Retrograde Steel Blue 

العيار: آلية حركة PF317، ذاتية التعبئة من الصانع، بمنطقة توقيت ثانية،  احتياطي الطاقة: 50 ساعة، التردد: 4 هرتز، 28,600 ذبذبة في الساعة،  الأحجار: 28، عدد المكونات: 316، القطر: 35.6 مللم،  السماكة: 5.4 مللم،  الديكور: ديكور "كوت دو جنيف"، جسور محفوفة،  الوزن المتأرجح: الذهب الخالص عيار 22 قيراط – غيوشيه d’Orge guilloché بشكل حبيبي،  العلبة: من الفولاذ اللامع المقاوم للصدأ،  القطر: 42.8 ملم، السماكة: 11.9 ملم،  القطر: 5.5 ملم و6 ملم الزجاج: من الزفير المضاد للانعكاس،  ظهر العلبة: زجاج الزفير،  النقوش على ظهر العلبة: الرقم المسلسل، “Hemispheres Retrograde” مقاومة تسرب المياه: 30 متر،  الميناء باللون الأزرق،  الشارات: زخارف يدوية التنفيذ ببطانة الروديوم، زخارف العدادات من الذهب الوردي عيار 19 قيراط عند الساعة 12، العقارب: على شكل رمح ببطانة مضيئة،  السوار: حزام أزرق من جلد التمساح هيرميس أنديجو Hermès Indigo،  الإغلاق: إبزيم طي من الفولاذ المقاوم للصدأ. 

 

برميجياني تهدي عالم الوقت Tonda PF Chronograph للشخصية العصرية

تنجح برميجياني فلورييه دار الساعات السويسرية، في حفظ مكانتها بين دور الساعات الراقية وتعزيز علامة "صنع في سويسرا" وتحاول من خلال مهارة وخبرة فريق العمل لديها، تقديم مجموعة مختلفة من ساعات توندا بي إف Tonda PF لتتناسب مع احتياجات الأفراد من محبي الساعات الأنيقة.

برميجياني تهدي عالم الوقت Tonda PF Chronograph للشخصية العصرية

وتتميز إصدارات تونداTonda PF  بروعة التفاصيل، النمط والشكل والمنحنى، وتعد أحدث تشكيلات برميجياني فلورييه وأكثرها تطلعا للمستقبل. يتصادف إصدار هذه الساعات الجديدة ذات السوار المدمجة مع احتفال علامة الساعات الفاخرة بالذكرى السنوية الخامسة والعشرين لتأسيسها، وتبرز مستوى الحرفية، التعقيد والجماليات المبسطة إلى مستوى جديد. 

تسطر إصدارات Tonda PF فصلًا جديدًا للعلامة. يظهر شعار PF عند الساعة 12 في زخرفة رأسية وبيضاوية ذات حدين بتشطيبات وفيرة، في إشارة إلى مستوى الدقة والعناية في تصنيع التشكيلة. 

توندا بي إف كرونوغراف

تعد ساعات توندا بي إف كرونوغراف من أبرز الإصدارات الجديدة لبرميجياني فلورييه، يوضح كرونوغراف Tonda PF Chronograph بمقاس 42 مم، كيف يمكن لتصميم معين أن يتغير وفقًا للمتطلبات المحددة لأي تعقيد. يعد عيار PF070 بتردد 5 هرتز حركة بتروس عمودية مدمجة عالية التردد يتضمن وظيفة الثواني الصغيرة وسجلين. يتطلب دمج ثلاثة عدادات على ميناء توندا PF Chronograph الغيوشيه النحيف براعة متناهية. 

تحافظ برميجياني فلورييه على سطح متوهج تقريبًا باستخدام مسار دقائق مصقول بالرمل رقيقًا ومخططات عدادات على الميناء الأزرق المحكم. تم دمج المكابس مع شكل عروات Tonda PF Chronograph. يقدم هذا الموديل، مع موديل Tonda PF Annual Calendar، لأول مرة وزنًا متذبذبًا جديدًا من الذهب الوردي عيار 22 قيراطًا، مفتوحًا بشكل كبير بميدالية شعار PF في الوسط.

المواصفات الفنية: 

الوظائف: الساعات، الدقائق، الثواني الصغيرة، التاريخ والكرونوغراف، العيار:  PF070 - حركة الشركة المصنعة معتمدة من COSC  بتعبئة أوتوماتيك بكرونوغراف مدمج، احتياطي الطاقة: 65 ساعة، التردد: 36,000 ذبذبة في الساعة (5 هرتز)، الأحجار: 42، عدد المكونات: 315، القطر: 30.6 ملم، السماكة: 6.95 ملم، الزخرفة: جسور مكشوفة ساتانية التشطيب، بحواف مشطوفة يدويا، الوزن المتأرجح: مهيكل، من الذهب الوردي عيار 22 قيراطًا، مصقولًا ومسفوعًا بالرمال، العلبة: مصقولة بتشطيب ساتاني صديق البيئة من الذهب الوردي عيار 18 قيراط بطارة مخرشة يدويا، القطر: 42 ملم، السماكة: 12.4 ملم، التاج: قطر 6 ملم ، مثبت ببراغٍ، الزجاج: زفير ARunic المقاوم للانعكاس، ظهر العلبة: زجاج الزفير، نقش على ظهر العلبة: برميجياني فلورييه،  مقاومة الماء: 100 متر، الميناء اللون: أزرق، التشطيب: Grain d’Orge guilloché الشارات: زخارف يدوية التنفيذ من الذهب الوردي عيار 18 قيراط، العقارب:  الساعات والدقائق: مهيكلة على شكل دلتا من الذهب عيار 18 قيراط 

الكرونوغراف والثواني الصغيرة: من الفولاذ المطلي بالذهب الوردي، السوار: سوار لامع بتشطيب ساتاني صديق للبيئة من الذهب الوردي عيار 18 قيراط، الإغلاق: مشبك قابل للطي من الذهب الوردي عيار 18 قيراط صديق للبيئة. 

المواصفات الفنية: لساعة توندا بي إف كرونوغراف، الوظائف: الساعات، الدقائق، الثواني الصغيرة، التاريخ والكرونوغراف، العيار:  PF070 - حركة الشركة المصنعة معتمدة من COSC  بتعبئة أوتوماتيك بكرونوغراف مدمج، احتياطي الطاقة: 65 ساعة، التردد: 36,000 ذبذبة في الساعة (5 هرتز)، الأحجار: 42، عدد المكونات: 315، القطر: 30.6 ملم، السماكة: 6.95 ملم، الزخرفة: جسور مكشوفة ساتانية التشطيب، بحواف مشطوفة يدويا

الوزن المتأرجح: مهيكل، من الذهب الوردي عيار 22 قيراطًا، مصقولًا ومسفوعا بالرمال، العلبة: مصقولة بتشطيب ساتاني صديق البيئة من الفولاذ الطبي المقاوم للصدأ بطارة مخرشة يدويا من البلاتين 950، القطر: 42 ملم

السماكة: 12.4 ملم، التاج: قطر 6 ملم ، مثبت ببراغٍ، الزجاج: زفير ARunic المقاوم للانعكاس، ظهر العلبة: زجاج الزفير، نقش على ظهر العلبة: الرقم التسلسلي و "PARMIGIANI FLEURIER" & “36’000 Alt/h” ، مقاومة الماء: 100 متر، الميناء اللون: أزرق، التشطيب: Grain d’Orge guilloché، الشارات: زخارف يدوية التنفيذ مطلية بالروديوم، العقارب: الساعات والدقائق: مهيكلة على شكل دلتا من الذهب عيار 18 قيراط المطلي بالروديوم،  الكرونوغراف والثواني الصغيرة: من الفولاذ المطلي بالروديوم، السوار: سوار لامع بتشطيب ساتاني من الفولاذ الطبي المقاوم للصدأ، الإغلاق: مشبك قابل للطي من الفولاذ الطبي المقاوم للصدأ. 

 

ملاحة الفضاء Moon Race تجسدها لويس موانيه بإصدارات ثمينة

 يتجسد سباق الفضاء هذا من خلال أربع حلقات رئيسية في الوصول إلى القمر Moon. يجمع الإصدار بين الحرفية الأرقى ونيزك قمري بالإضافة إلى أروع الأحجار الطبيعية. تتميز هذه الإبداعات الأربعة بجزء أصيل من مركبة الفضاء التي شكلت التاريخ. لقد قطع كل واحد منهم أكثر من مليون كيلومتر في الفضاء بين الكواكب قبل تقديمه في صندوق سفر أنيق من لويس موانيهLouis Moinet ، والذي يدعوك إلى رحلة عبر الفضاء.

ملاحة الفضاء Moon Race تجسدها لويس موانيه بإصدارات ثمينة

أول هبوط على سطح القمر | 1966 كان Luna 9 هو المسبار الفضائي السوفيتي الذي قام بأول هبوط سلس على سطح القمر. لقد كان إنجازًا حقيقيًا في ذلك الوقت، تحقق بعد سلسلة طويلة من الإخفاقات. فقدت الملاحة الفضائية السوفييتية 26 مسبارًا فضائيًا بين عامي 1962 و 1965 دون تسجيل نجاح واحد. تم إطلاق مسبار Luna 9 في 31 يناير 1966 من قاعدة بايكونور الفضائية، وهبط في محيط العواصف (Oceanus Procellarum)  في 3 فبراير 1966، ليرسل للعالم أول صور بانورامية لسطح القمر. يجسد ميناء الساعة الهبوط الناعم لمسبارLuna 9. أما صورة مركبة الفضاء فتم نقشها يدويًا ثم طلاؤها بالكامل. وهي تتضمن قطعة أصلية من ألياف منسوجة من Luna 24. قطعت هذه القطعة الرحلة من الأرض إلى القمر إلى الأرض مرة أخرى - أكثر من مليون كيلومتر عبر الفضاء بين الكواكب - على متن Luna 24.

تم نقشMoon  يدويًا بالكامل، ثم تم تلوينه باللون الأسود بالطريقة القديمة لإكسابه شكلًا مبهمًا. تتكون السماء من أسترالايت - astralite أسود، يُعرف أيضًا باسم زجاج أفينتورين. تم الحفاظ على هذه المادة لأكثر من 50 عامًا لاستخدامها في عمل فني كبير. بريق جزيئاته الذي لا يحصى يشبه بريق الذهب، والنجوم المتلألئة على خلفية السماء النقية. تم تصوير الأرض في لوحة فنية مصغرة مفصلة للغاية، تبرز على خلفية السماء بفضل حجم زخارفها. تمثل النقوش اليدوية على الإطار، مسبار  Luna 9، بالإضافة إلى كبسولة الهبوط على سطح القمر. تم إطلاقها قبل الاصطدام القمري مباشرة، ثم انفصلت عن بقية المركبة الفضائية. ضربت الكبسولة التي يبلغ وزنها 100 كيلوغرام سطح القمر بسرعة تتراوح بين 4 و 7 أمتار في الثانية، حيث تحميها وسادة هوائية. التقطت هذه الكبسولة الصور الأولى للقمر وأرسلتها إلى الأرض عبر جهاز الهوائي بها.

الآلية - عيار LM 35، آلية حركة توربيون مدتها 60 ثانية، فازت بالميدالية الذهبية في آخر مسابقة دولية لقياس الوقت. بينما كان الروس يحاولون إرسال طاقم إلى القمر، نظمت الولايات المتحدة سلسلة متوالية من بعثات أبولو الفضائية، واقتربت أكثر من تحقيق هذا الهدف. كانت بعثة أبولو 11 هي التي مكنت البشر من أن تطأ قدمهم سطح القمر لأول مرة.

غادر صاروخ Saturn V العملاق مركز كينيدي للفضاء في 16 يوليو 1969، وهبط طاقم الصاروخ على النجم الليلي (القمر) في 21 يوليو 1969. تم تصوير الخطوات الأولى على سطح القمر بواسطة كاميرا فيديو وبثها مباشرة، في حدث شاهده مئات الملايين من الناس حول العالم. يمثل إصدار "Man on the Moon" كريستوفر كولومبوس المعاصر، أول رجل يسير على سطح القمر! بدلة رائد الفضاء الخاصة به منقوشة يدويًا وملونة باستخدام تقنية الرسم المصغر. قناعه عبارة عن جزء أصيل من غشاء البوليميد الذى حمى مركبته الفضائية عبر نطاق واسع من درجات الحرارة (-250 درجة مئوية إلى 400 درجة مئوية). تم استخدام هذه المادة للسفر من الأرض إلى القمر والعودة إلى الأرض- أكثر من مليون كيلومتر في الفضاء بين الكواكب - على أبولو 11. تمثل اللوحة المصغرة الموجودة على هذا القناع انعكاسًا للوحدة القمرية. وبهدف تحقيق أدق التفاصيل، يقوم الرسام بقص شعر الفرشاة واحدة تلو الأخرى، باستخدام آخر واحدة فقط لعمل أرقى الديكورات. يمثل القمر نيزك قمري حقيقي يدعى دار الجاني 400.

هذا الأنورثوسايت القمري هو صخرة وجدت على الأرض في عام 1998 وتم إطلاقها من القمر بعد تصادم أحد الأجسام السماوية. تتجسد الأرض المنحنية في ذلك "الحجر الأزرق السماوي" الذي استخدمته أعظم الحضارات لمدة 7,000 عام: اللازورد. إنها تطفو في سماء ذات جودة استثنائية مصنوعة من أفينتورين الأسود. تمثل هذه النقوش صاروخSaturn V ، قاذفة الفضاء الشهيرة التي تم تطويرها في الستينيات لبرنامج أبولو للقمر. تجاوز ارتفاع هذا الصاروخ الضخم 100 متر، ووزنه 3,000 طن، ويعمل بـ 11 محركًا ويمكنه إطلاق 45 طنًا حمولة صافية إلى القمر.

تُظهِر النقوش الموجودة في المنتصف أولى خطوات الإنسان على سطح القمر، بينما تُظهر تلك النقوش الموجودة في الجزء السفلي وسادات القدم الخاصة بوحدة أبولو القمرية أثناء هبوطها. الآلية - عيار LM 35 آلية حركة توربيون 60 ثانية، التي حصلت على الميدالية الذهبية في آخر مسابقة دولية لقياس الوقت.  أبولو 13 هي البعثة الثالثة في برنامج الفضاء لنقل طاقم بشري إلى القمر. عند الهبوط في فوهة "فرا ماورو"، وهو موقع تأثر التصادم بالكويكبات، تسبب حادث خطير في إتلاف المركبة الفضائية. تم التخلي عن البعثة، وتطلبت رحلة العودة الذهاب حول القمر قبل العودة إلى الأرض. إذن، هل نجحت أبولو 13 أم فشلت؟ الغاية لم تتحقق بالطبع، ولكن يمكن اعتبار هذه البعثة شديدة الخطورة واحدة من أروع عمليات الإنقاذ التي تم تنفيذها على الإطلاق. يرجع الفضل في العودة إلى الأرض إلى إرادة البشر الثابتة ومثابرتهم، من الطاقم إلى مركز التحكم في هيوستن.

يصور إصدار "Around the Moon" عملية الإنقاذ المذهلة لبعثة أبولو 13، التي نجحت من الوصول إلى الأرض بمركبة فضائية تعرضت لأضرار بالغة. المركبة الفضائية منقوشة يدويًا ثم تم تحسينها بجزء من غشاء بوليميد الذي حماها في رحلة العودة، خاصة أثناء دخولها مرة أخرى إلى الغلاف الجوي. انتقلت هذه المادة من الأرض إلى مدار القمر ثم عادت إلى الأرض.إجمالاً،  قاطعة أكثر من مليون كيلومتر عبر الفضاء بين الكواكب على متن أبولو 13. يمكن رؤية مركبة الفضاء وهي تتجه نحو الأرض، بعد أن دارت حول القمر. يمثل العقيق، وهو مجموعة متنوعة من العقيق المستخدم منذ القدم بسبب لونه الأسود الحالك، يمثل الوجه الغامض للنجم الليلي. تم ترصيعه على الجرانيت من "بيرنيز أوبرلاند"، الذي وجده "دانيال هاس" على ارتفاع يزيد عن 2000 متر. تم اختيار Pietersite الأزرق من ناميبيا في إشارة إلى جمال الأرض. يرجع تأثيره المتلألئ إلى العديد من مكونات الألياف متعددة الألوان التي تمنحه درجات مزرقة بمظهر حريري لا يضاهى.

astralite  الأسود يكمل الصورة. هذه المادة لها تاريخ، حيث تعود أصولها إلى مورانو في بداية القرن السابع عشر. إنها نتاج خطأ محظوظ - عندما قام صانع زجاج بإسقاط برادة النحاس في الزجاج المنصهر الذي تم تبريده ببطء - واسمه مشتق من الكلمة الإيطالية "all'avventura". هذا هو السبب في أن astralite  يُعرف أيضًا باسم أفينتورين، أو حتى ذهب النهر. 

قام والد دانيل هاس باقتناءastralite  الذي يزين ساعة Moon Race وحفظه بعناية، وشريكنا في مجال الأحجار الاستثنائية. كانت عائلة "هاس" رائدة في الوصول إلى ميناءات الأحجار الطبيعية وقصها على مدى جيلين. تمثل هذه النقوش خدمة Odyssey ووحدة القيادة، وهي الوحيدة القادرة على إعادة طاقم البعثة إلى الأرض بدرعها الحراري. في المنتصف ، يُظهر منظر Moon الأرض عن بُعد، وهو الغرض النهائي للبعثة المعرضة للخطر. أخيرًا، نرى وحدة القيادة التي هبطت في المحيط الهادئ.

الآلية - عيار LM 35 حركة توربيون 60 ثانية، التي فازت بالميدالية الذهبية في آخر مسابقة دولية لقياس الوقت.  Luna 24 هو آخر مسبار من برنامج Luna يهبط على سطح القمر، في منطقة Mare Crisium غير المكتشفة. أعاد المسبار 170 جرامًا من عينات التربة القمرية (الثرى). أثبت تحليل هذه العينات أنه مفيد، حيث أثبت وجود الماء على الثرى القمري. بعد الهبوط على سطح القمر في 18 أغسطس 1976، عادت Luna 24 إلى الأرض (سيبيريا) في 22 أغسطس 1976، لتكون ختام برنامج Luna، الذي بدأ بمسبار Luna 1 في عام 1959، وكذلك مسبار Moon Race - سباق القمر الذي تم إطلاقه عام 1961. لم يصل مسبار جديد إلى القمر إلا بعد 32 عامًا (مسبار تصادم القمر، الهند). كما أرسلت الصين أيضًا مسبارًا (Chang'e 3)، ولكن بطريقة محكمة (هبوط سلس) في عام 2013 ، وبعد ذلك أحضرته معها عينات من القمر في عام 2020 (Chang'e 5).

"Last on the Moon" هو الحلقة الأخيرة من "Moon Race". كانت إحدى نتائج Luna 24 هي إثبات وجود الماء على القمر. تم تصوير Luna 24 في رحلتها إلى الأرض. تصميمها الرائع منقوش يدويًا، كما تزين جانبها قطعة حقيقية من Luna 24 (ألياف مضفرة مغطاة بالراتنج). قطعت هذه المادة أكثر من مليون كيلومتر عبر الفضاء بين الكواكب من الأرض إلى القمر والعودة إلى الأرض مرة أخرى على متن Luna 24. يظهر القمر هنا في تباين عالٍ، مع نقش نحاسي لإبراز فوهاته. من ألغاز الطبيعة الأخرى، تحول الأزوريت إلى ملاكيت من خلال ظاهرة تُعرف باسم التشكل الكاذب. هذا التحول يسمح لها بالاحتفاظ بجزء من مظهرها أثناء التحول إلى الملاكيت. والنتيجة هي معدن خاص للغاية: أزوريت - ملاكيت، يجسد الأرض تمامًا.

تكمله شمس صفراء من نوع Pietersite، والتي تستحق تماماً لقب "حجر العاصفة". تضيء السماء بأفينتورين أسود جودته استثنائية. تمثل هذه النقوش صاروخ بروتون، وهو قاذفة روسية ثقيلة قادرة على وضع حمولة 22 طنًا في مدار أرضي منخفض. تم استخدامه في العديد من المهمات الفضائية السوفيتية، بما في ذلك Luna 24. تم تطويره في أوائل الستينيات، ولا يزال هذا الصاروخ هو قاذفة روسيا الرئيسية، حيث أطلق أكثر من 400 بروتون حتى الآن. تم تزيين الوسط بنقوش قمرية، بينما تتضمن قاعدة الإطار تصميمًا مذهلًا لمسبار الفضاء Luna 24. الآلية - عيار LM 35 حركة توربيون 60 ثانية، التي فازت بالميدالية الذهبية في آخر مسابقة دولية لقياس الوقت. 

تستحضر الحقيبة الرحلة عبر الفضاء. تضم أربعة إبداعات " Moon Race" فريدة من نوعها. الحقيبة مصنوعة من خشب elm burr  الطبيعي ومزينة بنمط Fleur de Lys المطلي بالورنيش الأسود. صُنعت دواخل الحقيبة من الجلد الأسود، ويحتوي الجزء الداخلي من الغلاف على أحد كنوز القرن الثامن عشر: رسومات Sphere of Copernicus & Sphere of Ptolemy ، لـ Buy de Mornas. تم تحسين الطباعة بالألوان المائية، مما يجعل هذا الإبداع فريدًا من نوعه حقًا. تقدم لويس موانيه إبداعات حصرية تتضمن أجزاءً من سفن فضاء Moon Race. قطعت هذه المواد (غشاء بوليميد أو ألياف مضفرة) أكثر من مليون كيلومتر عبر الفضاء. يتم الحصول عليها من خبير اقتناها شخصيًا من رواد الفضاء أنفسهم أو عائلاتهم أو حاشيتهم، وكذلك من المزادات المعروفة - وبالتالي ضمان أفضل ضمانات ممكنة للأصالة. 

تم تأسيس لويس موانيه أتيليه في سانت بلاز بمدينة نيوشاتل السويسرية في عام 2004. وكان تأسيس هذه الشركة المستقلة بمثابة تخليد لذكرى لويس موانيه (1853-1768)، الخبير في صناعة الساعات ومخترع الكرونوغراف في عام 1816 (حاصل على شهادة غينيس للأرقام القياسيةTM)، والشخصية الرائدة في مجال الترددات العالية (216000 ذبذبة في الساعة). لقد كان لويس موانيه صانع ساعات وعالم ورسّام ونحّات ومعلم في مدرسة الفنون الجميلة، فضلا عن عمله في مجال الكتابة إذ ألف في عام 1848 كتاب Traité d’Horlogerie، وهو كتاب شهير يُعنى بصناعة الساعات وبقي بمثابة المرجع الأساسي في هذا المجال لما يقارب قرنا من الزمن. واليوم لا تزال لويس موانيه تعمل جاهدة على تخليد هذا الإرث العريق. يتم إنتاج الساعات الميكانيكية في الشركة كنماذج فريدة من نوعها أو إصدارات محدودة فقط وتتألف من فئتين: "الفن الكوني" - Cosmic Art  و "العجائب الميكانيكية".


ساعات Divers من أوريس تجسد مفهوم أناقة الوقت الرياضية

 نجحت دار الساعات السويسرية "أوريس – Oris " في التفرد والتميز من خلال فريق العمل للإبداع الفني في إضافة إصدارات مبتكرة لمجموعة ساعات الغواص الرياضية ذات الكفاءة العالية، فهناك عدد من التصاميم اليانعة دائما والتي لا تذبل أبدا في إصدارات أوريس- Oris. أحد هذه التصاميم هو Divers Sixty-Five، وهي قطعة قديمة منحدرة من ساعة الغواص الأولى لدى دار الساعات السويسرية، والتي تم تصنيعها عام 1965. النسخة التالية من هذا التصميم الخالد هي عبارة هذه ساعة أنيقة بميناء رصاصي متدرج، تبرز بسبب التباين العالي للوميض الفيروزي المطبق على عقارب الساعة، علامات الساعة ونقطة المثلث عند موضع الساعة 12. يومض هذا باللون الأخضر الفيروزي الساطع في أوضاع الإضاءة الخافتة مثل تلك الموجودة تحت الماء، ولكن حتى في ضوء النهار، يبرز التباين في المواد والألوان.

ساعات Divers من أوريس تجسد مفهوم أناقة الوقت الرياضية

المواصفات الفنية لإصدار Divers Sixty-Five 40 مللم

العلبة: المادة: علبة متعددة القطع من الفولاذ المقاوم للصدأ، إطار دوار أحادي الاتجاه، الحجم: 43.00 مللم ، 1,575 بوصة، الارتفاع: 12.8 ملم، الزجاج العلوي: الزفير، مقبب على كلا الجانبين، بطانة مضادة للانعكاس من الداخل. ظهر العلبة: من الفولاذ المقاوم للصدأ، نقوش خاصة، مغلق ببراغٍ، الأجهزة التشغيلية: تاج أمان ببراغٍ من الفولاذ المقاوم للصدأ،  مقاومة تسرب المياه: 10 بار/ 100 متر،  الاتساع بين العروات: 20 مللم. 

آلية الحركة: الرقم: أوريس 733،  الأبعاد: القطر: 25.60  مللم، 11½’’ ، الوظائف: عقارب مركزية للساعات، الدقائق، الثواني، جهاز التوقيت الدقيق وثواني التوقف،  التعبئة: تعبئة أوتوماتيك،  احتياطي الطاقة: 38 ساعة،  الذبذبات: 4 هرتز (28,800 ذبذبة في الساعة)،  الجواهر: 26 ، الميناء: ميناء بتدرج اللون الرمادي،  المادة المضيئة: الشارات والعقارب محشوة بمادة سوبرلومينوفا باللون الفيروزي، الحزام/ السوار: خيارات المادة: حزام أسود بإبزيم من الفولاذ المقاوم للصدأ، أو سوار متعدد القطع من الفولاذ المقاوم للصدأ بمشبك طي.


أوريس Oris تقوم بدعم البيئة من خلال إصدارات سويسرية خاصة

 تشير التقارير والدراسات إلى خطر يهدد بيئة المحيطات بسبب زيادة النفايات البلاستيكية. حيث يتسرب كل عام  ما يصل إلى 13 مليون طن من البلاستيك إلى محيطاتنا، وفقًا لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، وهذا يعادل حمولة شاحنة كل دقيقة. يوضح مقال على قناة ناشيونال جيوغرافيك وجود 5.25 تريليون قطعة من النفايات البلاستيكية في محيطاتنا، منها 269 ألف طن تطفو على السطح. ويُعتقد أن نسبة ما أعيد تدويره لا تتجاوز 9 في المائة فقط من إجمالي البلاستيك الذي تم إنتاجه.

أوريس Oris تقوم بدعم البيئة من خلال إصدارات سويسرية خاصة

وفي إطار حملتها لإحداث التغيير نحو الأفضل، قامت دار الساعات السويسرية أوريس Oris بمهمة دعم البيئة، والتي انطوت في جزء منها على جمع الأموال وزيادة التعريف بعدد من أبرز وكالات الحفاظ على المحيطات في العالم. على سبيل المثال، إبرام شراكة مع إيفرويف Everwave (المعروفة سابقًا باسم Pacific Garbage Screening) لتعزيز تطوير منصة عائمة مبتكرة مصممة لمنع وصول النفايات البلاستيكية إلى المحيط. لكننا نشعر دائمًا أننا بوسعنا فعل المزيد.

نجحت أوريس – Oris في توثيق دورها للحفاظ على البيئة يسعدنا بشكل رسمي، بشهادة من خبراء العمل المناخي من المستقلين، ClimatePartner. يأتي هذا نتيجة لجهد كبير بهدف موازنة وتقليل انبعاثات الكربون على مستوى أعمال دار الساعات السويسرية، وهو جهد كان منشأه حقًا هنا فقط. اليوم، أصبح تقليل الانبعاثات والتصرف بشكل مستدام أمرًا أساسيًا لكل ما نقوم به.

واحتفالًا ببداية هذا الفصل الجديد، نقدمAquis Date Upcycle ، وهو إصدار من ساعة الغواص عالية الأداء بميناء ملون مصنوع من بلاستيك البولي ايثيلين تيريفثالات - PET المعاد تدويره. 

بالإضافة إلى إظهار كيف يمكن إعادة تدوير البلاستيك ثم إعادة تدويره للأفضل ليصبح قطعة تجسد فن صناعة الساعات الفاخرة، فإن الرؤية الكامنة وراء هذه الساعة هي تشجيع الناس في جميع أنحاء العالم على المشاركة في أيام التنظيف. في هذا الصدد، شاركت أوريسOris ، إلى جانب شبكتها العالمية من الشركاء والموردين، في يوم التنظيف العالمي لعدة سنوات. هذا العام، نتطور أكثر مع حملات Oris Change for the Better Days ، وهي عبارة عن عمليات تنظيف ربع سنوية ننظمها في جميع أنحاء العالم. ولأجل هذه العمليات، أنتج شريكنا الجديد #tide أكياس تنظيف Oris الخاصة المصنوعة من بلاستيك المحيطات المعاد تدويره لنا لجمع القمامة فيها. يعد جمع القمامة، على غرار التعليم، مسؤولية جماعية وضرورية إذا أردنا صون محيطاتنا للأجيال القادمة.

تمثل حقيبة Cleanup بداية شراكة جديدة ومثيرة مع #tide وهي شركة متخصصة في إعادة تدوير البلاستيك مقرها سويسرا، تستخدم طريقة إنتاج مبتكرة لتحويل البلاستيك المرتبط بالمحيط بنسبة 100 في المائة إلى مادة خام جديدة ممتازة. كما تلتزم #tide بأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة وقد تمكنت من منع 15 مليون زجاجة بلاستيكية من البولي إيثيلين تريفثالات - PET من دخول المحيط.

توفر عمليات إعادة التدوير في الشركة 52 في المائة من الطاقة المستخدمة في تصنيع المواد البلاستيكية البكر، وتتسبب طرق إنتاجها تقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 79 في المائة. كما يمكن إعادة تدوير مواد الشركة البلاستيكية - مرارًا وتكرارًا.

ستجدها أيضًا في فناجين القهوة #tide والمجوهرات وحتى أرضيات الصالات الرياضية. لدينا المزيد من المشاريع قيد الإعداد مع#tide ، وكلها ستساعدنا على إحداث التغيير للأفضل، وخلق الوعي، وتقليل بصمتنا الكربونية.

تتوفر ساعة أكوا ديت أبسايكل Aquis Date Upcycle إما بعلبة مقاس 41.5 ملم أو 36.5 ملم، وكلاهما مزود بميناء من بلاستيك المحيط المعاد تدويره في خطوة لدعم البيئة. لتتفرد كل ساعة في تصميمها وفقا لكمية البلاستيك المستخدم لإعادة التدوير لتنتج أنماطًا عشوائية، مما يعني أنه لن يكون هناك ميناءان متماثلان. ولا تحدد دار الساعات أيًا من الحجمين، لتواصل صنعهما طالما كان هناك طلب. تحاول أوريس من خلال تصميم الساعة الجديدة من قطع بلاستيك المحيطات أن يختار عملاؤها ساعة أكوا ديت أبسايكل Aquis Date Upcycle وينضموا لحملة دار الساعات السويسرية في التعهد بالتزام يومي لحل أزمة بلاستيك المحيطات في العالم.

وراء الميناء، تستلهم الساعات هندستها المعمارية من طرازات Aquis Date الشهيرة بحجم 41.5 ملم و 36.5 ملم. تأتي كلتاهما بعلبة من الفولاذ المقاوم للصدأ وإطار غواص دوار أحادي الاتجاه بترصيع من السيراميك الرمادي المقاوم للخدش.

كما تأتي الساعات بسوار من الفولاذ المقاوم للصدأ مع نظام تمديد المشبك، واقيات التاج، وتاج لولبي وحركة ميكانيكية أوتوماتيكية سويسرية الصنع. تأتي كل ساعة في صندوق العرض الرمادي الخاص بنا المصنوع من ورق مستدام وقابل لإعادة التدوير – وهو أحد التطورات العديدة الأخيرة التي ساهمت في الوصول إلى مرحلة الحياد المناخي.

تحتفل Aquis Date Upcycle باللحظة التي تصبح فيها Oris محايدة مناخيًا، وترمز إلى مهمتنا المستمرة لحماية مستقبل كوكبنا. معًا يمكننا إحداث التغيير للأفضل.

المواصفات الفنية: Aquis Date Upcycle

تواصل أوريس مهمتها في إحداث التغيير نحو الأفضل مع إصدارAquis Date Upcycle ، وهي ساعة ذات ميناء فريد مصنوع من بلاستيك البولي ايثيلين تيريفثالات - PET المعاد تدويره، مجموعة-01733 7766 4150  ، مجموعة-01733 7770 4150 ، العلبة: المادة: علبة متعددة القطع من الفولاذ المقاوم للصدأ، إطار دوار أحادي الاتجاه بترصيع من السيراميك الرمادي.

الحجم: 41.50 ملم، 1.634 بوصة / 36.50 ملم ، 1.437 بوصة، الزجاج العلوي: من الزفير، مقبب من الجانبين، طلاء مضاد للانعكاس من الداخل، ظهر العلبة: من الفولاذ المقاوم للصدأ، مزود ببراغٍ، زجاج معدني شفاف، أجهزة التشغيل: تاج الأمان من الفولاذ المقاوم للصدأ، مقاومة الماء: 30 بار (300 م)، الاتساع بين العروات الداخلية 22 ملم / 18 ملم.

آلية الحركة، الرقم Oris 733، الأبعاد: 25.60 ملم، 11 1/2 بوصة، الوظائف: عقارب الساعات والدقائق والثواني المركزية، التاريخ مع الإعداد السريع، جهاز ثواني التوقف، نافذة التاريخ عند الساعة 6، التعبئة: أوتوماتيك، احتياطي الطاقة: 38 ساعة، الاهتزازات: 4 هرتز (28,800 ذبذبة في الساعة)، الأحجار: 26.

الميناء: تصميم مصنوع من بلاستيك البولي ايثيلين تريفثالات PET  المعاد تدويره في الميناء، كل مادة فريدة من نوعها من مادة Super-LumiNova® المضيئة، الشارات: مطبقة، سوار متعدد القطع معدني من الفولاذ المقاوم للصدأ، مع قفل قابل للطي بنظام التمديد.


إصدارات برميجياني فلورييه Parmigiani Fleurier بتصميم سويسري أنيق

 قامت دار الساعات السويسرية برميجياني فلورييه – Parmigiani Fleurier  بتصميم مجموعة من الإصدارات الخاصة التي تجمع بين روعة التصميم والكفاءة العالية. تتميز Tonda PF بروعة التفاصيل، النمط والشكل والمنحنى، وتعد أحدث تشكيلات برميجياني فلورييه وأكثرها تطلعا للمستقبل. يتصادف إصدار هذه الساعات الجديدة ذات السوار المدمجة مع احتفال علامة الساعات الفاخرة بالذكرى السنوية الخامسة والعشرين لتأسيسها، وتبرز مستوى الحرفية، التعقيد والجماليات المبسطة إلى مستوى جديد. مجموعة تهدف لإرضاء الأصوليين الذين يبحثون عن ساعة راقية بالغة الدقة. يقوم تصميم تشكيلة Tonda PF على أكثر الحركات الداخلية شهرة في الدار، والتي تتضمن مجموعة واسعة من التعقيدات، وتتوج في إصدار محدود، من البلاتين بالكامل، كرونوغراف كسور الثواني المميز.

إصدارات برميجياني فلورييه Parmigiani Fleurier بتصميم سويسري أنيق

تسطر إصدارات توندا Tonda PF فصلًا جديدًا للعلامة. يظهر شعار برميجياني فلورييه PF عند الساعة 12 في زخرفة رأسية وبيضاوية ذات حدين بتشطيبات وفيرة، في إشارة إلى مستوى الدقة والعناية في تصنيع التشكيلة. يتم وضع شارات كل ساعة عبر مستويين في الميناء، في حين يأتي نمط ميناء Grain d’Orge guilloché في أفضل صورة يمكن تخيلها. لو كان أصغر من ذلك لما كان مرئيًا. ولو كان أكبر من ذلك، كان لأصبح واضحًا، وبالتالي يهدم الغرض من هذا الخط، وهو دقة غير ملحوظة، تكريس كامل للتفرد، استمرارية حديثة. 

تعدTonda PF  تشكيلة جديدة تمامًا من الساعات من عائلةTonda ، وتتميز أشهر تعقيدات برميجياني فلورييه - Parmigiani Fleurier من البداية. تضم التشكيلة موديلاتTonda PF Micro-Rotor ، وهو عبارة عن موديل نحيف مبسط وعالي الجودة بعقربين ودوار صغير من البلاتين. كما يتميز كرونوغراف Tonda PF Chronograph  بميناء شبه متوهج وحركة كرونوغراف مدمجة عالية التردد. أما موديل Tonda PF Annual Calendar بتاريخ ارتجاعي فيظهر كيف يمكن دمج المؤشرات المتقدمة بشكل متقن وذكاء في تصميم مختزل. تتوفر جميع الموديلات الثلاثة من الفولاذ مع إطار من البلاتين مخرش يدويًا أو مصنوع بالكامل من الذهب الوردي عيار 18 قيراطًا.

في قمة التشكيلة، تقوم برميجياني فلورييه بإعداد سلسلة محدودة من كرونوغراف كسور الثواني  Tonda PF Split Seconds Chronograph. يتناسب هذا الموديل مع الذكرى الخامسة والعشرين، ويأتي في 25 قطعة بميناء وعلبة وسوار مصنوعين من البلاتين 950، ويتضمن كرونوغراف ثوانٍ منفصلة عالي التردد، مكشوف، مصنوع من الذهب الخالص.

حيثما تقع عينك فيTonda PF ، هناك ملمس وشكل وتفاصيل مميزة يمكن رؤيتها والاستمتاع بها. هذه ليست زخرفة أو تفاخر أو ثراء. هذا نهج ملبس ناضج في صناعة الساعات، حيث يحل فيه القماش محل المعدن والنسيج بنمط الميناء. ينعكس قص وتركيب الكتفين والخصر على شكل العلبة والسوار. كما هو الحال في إحدى ورش نابولي أو صقلية، تتركز هذه الملامح بالكامل في الصور الظلية، الانسيابية والنسب والذوق. كأي سترة تصنع في مؤسسات الأناقة الرجالية، تم تصميم Tonda PF لكي تتحمل مرور الوقت والاتجاهات، وتبقى.

عقاربها المحددة مصنوعة من الذهب الخالص. نحيفة وطويلة، تأتي العقارب تقريبًا مفتوحة بالكامل بتصميم جديد تمامًا. يتميز الإطار، الذي يُعد إرثًا مباشرًا من تشكيلةTonda ، بجزء مصقول وأملس وآخر مخرش يدويًا، ويُصنع من البلاتين الصلب 950 في الموديلات الفولاذية. وبدلاً من استخدام نفس الفولاذ المستخدم في باقي العلبة والسوار، اختارت برميجياني فلورييه العمل بهذا المعدن الثمين للغاية. ليس لغرض التفرد، ولكن لأنه يوفر تلاعبًا أفضل وأكثر لمعانًا بالضوء وإحساسًا أكثر حرفية بمجرد صقله يدويًا.

يستحق رباط العلبة في جميع المراجع الأربعة لخط Tonda PF فحصًا أدق. الرباط ليس مستقيمًا، ولكنه متعرج قليلاً، أي أوسع بالقرب من الإطار وأضيق على المعصم. يضفي ذلك على التصميم العام إحساسًا بمزيد من النحافة. يتسم السطح بتشطيب ساتاني أفقي كليًا كما هو السطح العلوي للعروات.

Tonda PF Micro-Rotor

قطر Tonda PF Micro-Rotor يبلغ 40 ملم، ويعود الفضل في جماله الخالص إلى ميناء الغيوشيه بلونه الرمادي الدافئ غير اللامع. يدشن الموديل نسخة جديدة من آلية الحركة الأساسية لبرميجياني فلورييه، وهي PF703. تبلغ سماكة هذه الحركة فائقة النحافة 3 ملم، وهي ذاتية التعبئة بفضل الدوار الصغير من البلاتين بالكامل. يتم دمج هذا الوزن المتأرجح الصغير داخل هيكل الحركة بدلاً من وجوده فوقها. زيادة الارتفاع كبيرة. وهذا بدوره ما يجعل حجم العلبة Tonda PF Micro-Rotor لا يتجاوز 7.8 ملم فقط على المعصم، مما يضمن الراحة والأناقة.

في توليفة فريدة وحصرية، تأتي الساعة بوظائف الساعات والدقائق والتاريخ. قرص التاريخ هو بالضبط نفس لون مسار الدقائق، مما يخلق مسارًا لونيًا متناسقًا. وبفضل نحافتها وأناقتها، تعد Tonda PF Micro-Rotor  ساعة يومية راقية يمكن ارتداؤها في كل المناسبات.

The Tonda PF Chronograph

يوضح كرونوغراف Tonda PF Chronograph بمقاس 42 مم كيف يمكن لتصميم معين أن يتغير وفقًا للمتطلبات المحددة لأي تعقيد. يعد عيار PF070 بتردد 5 هرتز حركة بتروس عمودية مدمجة عالية التردد يتضمن وظيفة الثواني الصغيرة وسجلين. يتطلب دمج ثلاثة عدادات على ميناء توندا PF Chronograph الغيوشيه النحيف براعة متناهية. 

تحافظ برميجياني فلورييه على سطح متوهج تقريبًا باستخدام مسار دقائق مصقول بالرمل رقيقًا ومخططات عدادات على الميناء الأزرق المحكم. تم دمج المكابس مع شكل عروات Tonda PF Chronograph. يقدم هذا الموديل، مع موديل Tonda PF Annual Calendar، لأول مرة وزنًا متذبذبًا جديدًا من الذهب الوردي عيار 22 قيراطًا، مفتوحًا بشكل كبير بميدالية شعار PF في الوسط.

The Tonda PF Annual Calendar

 يتجاوز Tonda PF Annual Calendar  وحجمه 42 ملم الجماليات التي لطالما ارتبطت حتى الآن بحركة تقويم برميجياني فلورييه السنوية. يقدم عيار PF339 تاريخًا ارتجاعياً، اليوم، الشهر ومراحل القمر على مدار 122 عامًا كما يظهر في نصفي الكرة الأرضية. ونظرًا لظهورهم على العقارب الثلاثة المعتادة التي تحدد الوقت، كانت طبيعة التصميم العام للتشكيلة على المحك.

من خلال دفع التاريخ للخارج على مسار الدقائق واستخدام عدادات محددة بشكل منفصل على ميناء الغيوشيه الرمادي الدافئ، تمكنت برميجياني فلورييه من موازنة التوازن المختزل للغة تصميم التشكيلة وتصميمها المتقن.

كرونوغراف توندا الثواني المنفضلة Tonda PF Split Seconds Chronograph

تتصدر التشكيلة ساعة استثنائية، يقتصر إنتاجها على 25 قطعة احتفالًا بالذكرى السنوية الخامسة والعشرين للدار، إنها ساعة كرونوغراف كسور الثواني  Tonda PF Split Seconds Chronograph التي تبرز أفضل حرفية في برميجياني فلورييه. تم صنع هيكل وسوار هذه الساعة من البلاتين. في استثناء مستحق لقاعدة التشكيلة، اختارت برميجياني فلورييه ميناءً نادرًا للغاية من البلاتين المتين يتناسب مع اللمعان العميق والبريق الخاص للعلبة والسوار، بينما يحافظ شكلها المصقول بالرمل على المظهر المطفي والمنسق بدقة للتشكيلة .

يعد كاليبر PF361 نسخة جديدة من أرقى عيارات الشركة الصانعة، كرونور الحائز على جائزة جنيف الكبرى لصناعة الساعات الراقية - GPHG. ثلاث خصائص تجعل من هذه الحركة ابتكارًا استثنائيًا حقًا. الأول، تصنيع اللوح الرئيسي والجسور من الذهب الوردي عيار 18 قيراطًا. ثانيًا، تأتي هذه العناصر مكشوفة بشكل كبير، مشطوفة بتشطيب ساتاني، رغم أن الميناء مغلق. ثالثًا، تعد الساعة كرونوغراف مدمج لكسور الثواني عالية التردد. تسمح الساعة بعرض الوقت الأمثل لحدثين يبدآن في نفس الوقت، بدقة تصل إلى عُشر الثانية. 

رائعة برميجياني فلورييه لمحبي الأصالة من أصحاب الذوق الرفيع

تخاطب جميع ساعات Tonda PF أولاً وقبل كل شيء مالكها ومن يرتديها. في غاية الأناقة، تتشكل التفاصيل الشاملة المدروسة جيدًا للوصول إلى نتيجة عامة تضفي على تشكيلة Tonda PF بأكملها أناقة معاصرة بالغة. ليس بأسلوب الزينة. هذا ليس موضوع ترف بارز. إنها تجسيد لثقافة اللباقة الاجتماعية التي تخاطب جمهورًا معينًا، يمكنه التعرف على إحساسه بالذوق.

يلخص جويدو تيريني، الرئيس التنفيذي لشركة برميجياني فلورييه، ذلك ببلاغة قائلًا: "لقد ابتكرنا تشكيلة Tonda PF لمحبي الأصالة في صناعة الساعات من أجيال الغد. مجموعة فذة من قلة مختارة، يسعون وراء المتعة الشخصية الخالصة، ممن يتمتعون بالذكاء في صناعة الساعات، ويقدرون الأناقة في ساعاتهم، ويتمتعون بإحساس قوي بالأناقة والرقي".


ابتكارات الوقت الثمينة من لويس موانيه Louis Moinet تتجاوز ال10 ملايين درهم

 ابتكرت دار الساعات السويسرية الفاخرة لويس موانيه - Louis Moinet تشكيلة "عجائب الدنيا الثمانية" مخصصة لثمانية من أجمل الإنجازات البشرية على مر العصور في شكل ثماني ساعات. هذه التشكيلة من إبداع لويس موانيه وطاقمها من الحرفيين الرائعين، الذين يجسدون بفرشهم وأزاميلهم أرقى مستويات الحرفية في التصنيع. تتضمن هذه الرحلة الاستهلالية ثمانية إبداعات فريدة من نوعها، يتم تقديمها في صندوق سفر لويس موانيه - Louis Moinet.



ابتكارات الوقت الثمينة من لويس موانيه Louis Moinet تتجاوز ال10 ملايين درهم

تتضمن التشكيلة الرائعة ساعة تحمل اسم "الكولوسيوم" - وهو أكبر صرح تاريخي لمدينة روما الشكل تم بناؤه على الإطلاق في الإمبراطورية الرومانية. يمكن للمبنى استيعاب ما يصل إلى 50,000 شخص، ممن يحضرون لمشاهدة عروض متنوعة مثل المسرحيات ومباريات المصارعة. وعند افتتاحه، قام الإمبراطور تيتوس بتحويل الساحة إلى حوض مائي لتكرار معركة كورينث البحرية ضد كوركيرا.  وقد تم الانتهاء من بنائه في عام 80 بعد الميلاد تحت حكم الإمبراطور تيتوس، ويعد المبنى تحفة معمارية رائعة تعكس الهندسة الرومانية المميزة. ولا يزال الكولوسيوم تجسيدًا لقوة الإمبراطورية الرومانية ويستقطب أكثر من سبعة ملايين زائر سنويًا. 

ثاني ساعات هذه التشكيلة هي تجسيد فني للمسجد الأزرق. يعد المسجد الأزرق، المعروف أيضًا باسم مسجد السلطان أحمد، أحد المساجد التاريخية في اسطنبول. تم الانتهاء من بناء هذا المسجد عام 1616، في عهد السلطان أحمد الأول، ويعتبر آخر مثال على العمارة العثمانية الكلاسيكية ويعود السبب في تسميته بهذا الاسم إلى الـ 20,000 بلاطة خزفية التي يغلب عليها اللون الأزرق والتي تزين جدرانه الداخلية. يتميز المسجد بست مآذن وكانت بمثابة نقطة انطلاق مهمة للحج إلى مكة. ويهدف هذا التصميم إلى إظهار القوة الشكلية للمسجد الأزرق، الذي يعد تحفة معمارية تتوج قرنين من تطوير المساجد العثمانية والكنائس البيزنطية.

الساعة الثالثة هي قصيدة للبتراء - مدينة نبطية قديمة تقع في الأردن، ويعني اسمها "صخرة" في اللغة اليونانية القديمة. في أوائل القرن السادس قبل الميلاد، جعلها الأنباط مرحلة مزدهرة على طول طريق القوافل التي تحمل اللؤلؤ والفيروز، العاج والحرير، والبخور والتوابل. كانت البتراء مفترق طرق حقيقي بين شبه الجزيرة العربية والبحر الأبيض المتوسط ، وبين مصر وسوريا. وبعد أن سقطت في غياهب النسيان في العالم الحديث، أعاد المستكشف السويسري جان لويس بركهارت اكتشافها في عام 1812. المبنى الرمزي في البتراء هو الخزنة، بواجهته الضخمة المنحوتة في وجه الصخر.

لتمكين العلامة التجارية من تخيل قوة الخزنة، جمع الفنان - لأول مرة في صناعة الساعات - ثلاث تقنيات مختلفة. تبدأ العملية بنقش بارز مطبق على قاعدة مستديرة قليلاً لإضفاء مزيد من الحجم على الشكل. يخلق هذا المنظور المحاكي تأثير عمق مذهل. نظرًا لأن التماثيل التي تزين المحاريب الموجودة على الواجهة قد تم تدميرها الآن، لم يكن من الممكن تخيلها إلا بفضل عمل الفنان البحثي. وقد دفعه فضوله إلى العثور على لوحة مائية للرسام الشهير ديفيد روبرتس، يرجع تاريخها إلى عام 1856، تم رسم التماثيل بصورة رائعة. 

بمجرد نقش النموذج على هذا النحو، تتضمن المرحلة الثانية تطبيق تقنية التصوير الرمادي باستخدام ظلال من نفس اللون فقط. تتراوح الألوان من الفاتح إلى الداكن، لذلك فهي مناسبة تمامًا لترمز إلى حجر البتراء الرملي الذي يغلب عليه اللون الأحمر والبني. وأخيراً، تحدد اللوحة الجدارية المميزة اللمسة الأخيرة لهذا الإبداع. يتطلب تنفيذ هذه الممارسة الفنية مهارة كبيرة وسرعة في التنفيذ، حيث إنها تتضمن الرسم على جص جديد قبل أن يجف، للسماح للأصباغ باختراق الكتلة. كما أن العلبة المصنوعة من الذهب الأبيض مزينة بنقوش بارزة بها عروات منقوشة يدويًا. تم رسم صور الأعمدة والأفيال - التي ترمز إلى القوة والثراء- من كافة أنحاء موقع البتراء. تعمل الساعة بحركة توربيون كاليبر LM 3560 توربيون الثواني، والحاصلة على الميدالية الذهبية في آخر مسابقة دولية لقياس الوقت.

الساعة الرابعة مستوحاة من هرم خوفو - أكبر أهرامات الجيزة والذي يُعرف كذلك باسم الهرم الأكبر. بناه المصريون منذ حوالي 4500 عام، في فترة حكم الأسرة الرابعة. ويعتبر بالفعل في العصور القديمة أول عجائب الدنيا السبعة، وهي الأعجوبة الوحيدة الباقية حتى يومنا هذا. لآلاف السنين، ظل الهرم الأكبر المبنى الأطول والأكثر ضخامة على الإطلاق. ولا يزال هذا الصرح قيد التحليل لأنه لم يكشف بعد عن كل أسراره.

الميناء منحوت من كتلة من حجر Willow Creek Jasper، وهو حجر طبيعي يشبه تصميمه الكثبان الرملية في مصر. بعد ذلك تُطبَّق الهيروغليفية باستخدام تقنية شفافية لإحداث تأثير غامض. الهرم نفسه مصنوع من الذهب ومغطى بحبيبات مينا مُعايرة بعناية. بعد ذلك، يلزم التحكم التام في درجات حرارة الحرق كي تحفاظ على مظهرها الحبيبي. في الأصل، كان هرم خوفو مغطى بواجهات من الحجر الجيري الأبيض، وهو ما يفسر سبب ظهور هذا اللون في هذا العمل المصغر. يتكون الهرم (الكابستون) من الالكتروم، وهي تركيبة من الذهب والفضة كانت تحظى بتقدير كبير من قبل المصريين القدماء. في هذا النموذج نحتت هذه التركيبة من الذهب وتتميز بملعة المرآة لتعظيم بريقها. يرمز إلى تمثال خوفو على ثلاثة مستويات مختلفة. على غرار التماثيل المصرية القديمة، يأتي التمثال مصنوعًا من البازلت الأسود وغطاء رأسه مزين برسومات ذهبية مصغرة. وقد تم نقش العلبة يدويًا باستخدام تقنية Taille de joue، حيث يضفي النحات إحساسًا خاصًا بالحركة على القطعة المنقوشة. تصور أزهار اللوتس التي تزين قمم (تيجان) الأعمدة المصرية. العروات منقوشة بخرطوش خوفو. تعمل الساعة بحركة توربيون كاليبر LM 3560  توربيون الثواني، الحاصلة على الميدالية الذهبية في آخر مسابقة دولية لقياس الوقت.

الساعة الخامسة مستوحاة من تاج محل – وهو ضريح من الرخام الأبيض بناه الإمبراطور المغولي شاه جهان عام 1648 تخليداً لذكرى زوجته ممتاز محل، والتي تعني "جوهرة القصر" بالفارسية. يجمع درة العمارة المغولية بتصميمه المميز بين أسلوبها بين التأثيرات الإسلامية، الإيرانية، العثمانية والهندية، ويقال أنه تم استخدام أكثر من 1,000 فيل لنقل الرخام الأبيض من ولاية راجاستان، وجاسبر من البنجاب، والفيروز من التبت ... إجمالاً، تم استخدام 28 نوعًا من أحجار الزينة الفاخرة متعددة الألوان للترصيع الحجري في الرخام الأبيض.

لوحة مصغرة متقنة تزين ميناء الرخام الأبيض في هذه الساعة. يرصد الميناء التفاصيل المعمارية لتاج محل، بما في ذلك القبة المركزية المنتفخة قليلاً، والتي يبلغ ارتفاعها 35 متراً. تعلوها قمة برونزية مزينة بالكالش، وهو رمز هندوسي لحسن الحظ، بالإضافة إلى رمز الهلال الإسلامي. ترتكز القبة على أسطوانة مقلوبة على شكل لوتس، وتحيط بها بقباب ثانوية أصغر، بالإضافة إلى أربع مآذن قائمة بذاتها، بارتفاع 43 مترًا. تقوم القباب على قاعدة مثمنة وجسم أسطواني مدبب. من الناحية العمودية، تنقسم المآذن إلى ثلاثة أجزاء بشرفتين مختلفتين. أمام تاج محل، يستحضر الجزء الفيروزي مياه إحدى قنوات الحديقة. كما تم تثبيت شبكة مصقولة ومطلية بالروديوم على الميناء. تضفي على العمل تأثيرًا عميقًا وهي مزينة بنقوش زينة تذكرنا بنوافذ المشربية الموجودة في العمارة التقليدية. العلبة منقوشة يدويًا برسومات زخرفية لتاج محل وأنماط الماندالا الهندية، يكملها نقش نموذج موغال على الإطار. يخلق العمل الدقيق على الضربات العلوية والسفلية تباينًا زخرفيًا ممتعًا. تعمل الساعة بحركة توربيون كاليبر LM 3560 توربيون الثواني، الحاصلة على الميدالية الذهبية في آخر مسابقة دولية لقياس الوقت.

الساعة السادسة مستوحاة من سور الصين العظيم The Great Wall - وهو أحد أهم الهياكل المعمارية التي تم بناؤها على الإطلاق، من حيث الطول ومساحة السطح والكتلة. يمتد على طول 6,200 كيلومتر، ويبلغ متوسط ارتفاع الجدران من ستة إلى سبعة أمتار وعرضها من أربعة إلى خمسة أمتار. تم بناء السور بهدف حماية الحدود الشمالية للصين، حيث يبدأ عند الحدود مع ساحل بكين الشمالي ويمتد إلى صحراء جوبي. يعود تاريخ بنائه في البداية من القرن الثالث قبل الميلاد إلى القرن 17.منذ 1987، تم تصنيف سور الصين العظيم على أنه من مواقع التراث العالمي لليونسكو.

تصور زينة الذهب الوردي المحفورة اليد سور الصين العظيم، الذي يتحول تدريجيا إلى تنين قوي يحيط بمسار اليشم المفقود في تصور جدار لا نهاية له. يضفي البريق الأخضر المشرق من حجر اليشم maw-sit-sit  نفسه بشكل رائع لإنارة مساء التنين. في الخلفية، يتكون قبو سماوي من رصف متدرج لـ 129 ياقوتة رائعة القص و 11 ماسة براقة. من خلال درجات الأزرق الثلاثة، تستحضر سماء عميقة، مرصعة بعدد قليل من أحجار الماس. 

الساعة السابعة في التشكيلة مستوحاة من تمثال المسيح، The statue of Christe Redeamer، وهو تمثال تذكاري للمسيح. يطل التمثال المثبت على جبل كوركوفادو على مدينة ريو دي جانيرو. أيقونة المدينة، تمثال ارتفاعه 38 مترا وعلى هذا النحو هو أحد أكبر التماثيل في العالم. صممه المهندس البرازيلي هيتور داي سيلفا كوستا، ونفذه النحات الفرنسي بول لاندوفكسي والنحات الروماني جيورج ليونيدا (للرأس)، وتم نصبه بالتعاون مع المهندس الفرنسي ألبرت كاكوت. اكتمل تنفيذه في عام 1931، وهو تمثال مصنوع من الخرسانة المسلحة والحجر الأملس، وهي صخرة ناعمة ولكن مقاومة جدا. يزن الرأس 30 طنا، ووزن كل يد ثمانية أطنان، ويبلغ اتساع اليدين الممتدتين 28 مترا. من أعلى Corcovado، يبدو أن المسيح المخلص يحمي ريو وجبل Loaf Mountain الشهير، فضلا عن خليج جوانابارا و 130 جزيرة. يتم نقش التمثال باليد على قاعدة ذهبية ويبرز بشكل مهيب من المناظر الطبيعية بنقش بارز. يواجه التمثال بحرًا أرضيته محفورة باليد ثم يتم طلاؤه باللون الأزرق الشفاف. كما أن الجبال مصقولة بمينا غراند فو Grand Feu. لإضفاء مزيد من الحيوية على هذا الإبداع، تتجسد المباني متعددة الألوان للمدينة في اللوحة الصغيرة المطلية. تعتمد مختلف العناصر المطلية على تقنية Champlevé، والتي تزيل مادة صغيرة لتطبيق الطلاء. تتميز العلبة بتطوير بارع للعناصر الزخرفية للمعطف البرازيلي للأسلحة: أوراق القهوة وأوراق التبغ. كانت عناصر النقش الغائر هذه بمثابة شعاع توجيهي مكن النحات من تحديد موضوع قوي، مما يؤكد قوة المسيح المخلص والبرازيل نفسها. تعمل الساعة بحركة LM 3560 توربيون الثواني، والحاصلة على الميدالية الذهبية في آخر مسابقة دولية لقياس الوقت. 

الساعة الثامنة في التشكيلة مستوحاة من Bymachu Picchu التي تعنى "الجبل القديم". جثم هذا الأثر من القرن الخامس عشر على نتوء في البحر يربط Machu Picchu وجبال Huayna Picchu  في البيرو. كان المسكن المفترض لأول أباطرة إنكا (Pachacútec، الذي حكم من عام 1438 حتى وفاته عام 1471)، كان ملاذاً دينيًا بالغ الأهمية. عقب انهيار إمبراطورية الإنكا، غابتMachu Picchu  غياهب النسيان لعدة قرون. تجسد المدينة المقدسة تحفة الهندسة المعمارية في إنكا. تقع إلى الشرق من سلسلة جبال الأنديز، على حافة غابة الأمازون. تقع أنقاض 172 مبنى على ارتفاع 2,438 متر، بين القمتين: Huayna Picchu  وMachu Picchu. 

تشرق شمس ذهبية محفورة باليد فوق هذا الإبداع وتقدر في الوقت نفسه التمثيل الأيقوني لأهل إنكا. كل شيء يتقارب نحو هذا النجم الذي يجسد روحانية ثقافة الإنكا. وتشمل هذه أربعة نسور Andean، وهي من الرموز الوطنية الحقيقية في بيرو. محفور بدقة بطلاء يدوي، تحلق هذه الطيور في سماء لونها أزرق داكن، مصنوعة باستخدام تقنية الرسم الدقيق. أسلوبهم مستوحى مباشرة من رسومات الحضارة النازقة، وثقافة ما قبل كولومبية في جنوب بيرو (200 قبل الميلاد إلى 600 م).

يجسد موقع Machu Picchu  مدينة ذهبية عند سفح الجبلين الرائعين المنحوتين بمنتهى البراعة من عقيق Yowah Nut. يحيط الجبلان بحجر مركزي من عقيق Crazy Lace Agate، الذي تم اختياره لأوردته الحساسة التي تشير إلى الشمس. أدت الرغبة في إبراز أصغر تفاصيل المدينة الذهبية ومبانيها المختلفة إلى تصنيع المصنع لأدوات خاصة، خاصة النقش. يتم تعزيز الممرات التي تتميز بنظام زراعي مميز بورنيش أخضر. يتم تزيين العلبة مع بنقش بارز قوي للشمس عند موقع الساعتين 12 و 6. على مدار رحلاته، برع جان ماري شولر في اكتشاف مجموعة من المعالم الأثرية المتنوعة والقوية بنفس القدر، ولكل منها دوره في تكوين نسيج عباقرة البشر. لذلك اختار هو شخصيا "عجائب الدنيا الثمانية" (8 Marvels of the World ) لتجسد التنوع الفني وتوثق الثقافات البشرية عبر الزمن. يستحضر الجذع رحلة عبر الزمن، ويضم الإبداعات الثمانية الفريدة من نوعها التي تتكون منها "عجائب الدنيا الثمانية".

أنشأ جان ماري شولر علامة لويس موانيه عام 2004. تأسست الشركة المستقلة تمامًا لتكريم ذكرى لويس موانيه (1768-1853): خبير صناعة الساعات، مخترع الكرونوغراف في عام 1816 (معتمد من قبل موسوعة جينيس للأرقام القياسية)، ورائد في استخدام الترددات العالية جدًا (216,000 ذبذبة في الساعة). كان لويس موانيه صانع ساعات، باحثًا، رسامًا، نحاتًا ومدرسًا في مدرسة الفنون الجميلة - بالإضافة إلى كونه مؤلف كتابTraité d’Horlogerie ، وهي رسالة علمية عن صناعة الساعات نُشرت عام 1848 ظلت من الأعمال المرجعية لمدة قرن من الزمن.

واليوم، تعمل لويس موانيه على تخليد هذا الإرث. تقوم الشركة بإنتاج الساعات الميكانيكية في صورة نماذج فريدة من نوعها أو إصدارات محدودة فقط وتتألف من فئتين: "الفن الكوني"- (Cosmic Art) - و"العجائب الميكانيكية" - Mechanical Wonders. غالبًا ما تستخدم إبداعات لويس موانيه مكونات غير عادية ونادرة، مثل النيازك من خارج كوكب الأرض أو مواد ما قبل التاريخ. تتمثل القيم الأساسية للعلامة التجارية في الإبداع، التفرد، الفن والتصميم. مكن هذا النهج الميكانيكي الإبداعي فضلاً عن براعة فذة في تصنيع الساعات الراقية، مكن لويس موانيه من الفوز  بعدد من أعلى الألقاب المطلوبة في جميع أنحاء العالم.


إصدار بيغ كراون بروبايلوت لدار الساعات أوريس Oris مستوحى من الطبيعة

 أعلنت دار الساعات السويسرية "أوريس- Oris " وفي إطار الاحتفال بالذكرى العاشرة لإنشاء منظمة الإنقاذ الطبي الجوي Okavango Air Rescue في بوتسوانا، عن قيامها بإطلاق إصدار بيغ كراون بروبايلوت Big Crown ProPilot  والمستوحى من الطبيعة بكمية محدودة.

إصدار بيغ كراون بروبايلوت لدار الساعات أوريس  Oris مستوحى من الطبيعة

وتحتفل ساعة أوريس  Big Crown ProPilot Okavango Air Rescue Limited Edition بالإنجازات البارزة لمنظمة الإنقاذ الطبي الجوي في بوتسوانا. قام رجل الأعمال السويسري كريستيان جروس والدكتورة ميشا س. كروك المولود في ألمانيا في 2011 بتأسيس منظمة الإنقاذ الطبي الجوي Okavango Air Rescue (O.A.R.)  في بوتسوانا لخدمة دولة منخفضة الكثافة السكانية تكثر فيها المجتمعات النائية.

خاض الزوجان تجربة متكاملة. كان كريستيان من دعاة الحفاظ على البيئة ورجل أعمال أيضًا، وقد أنشأ بالفعل منظمات بيئية مثل Animal Management Consultancy ومركز تربية الحيوانات البرية العربية المهددة بالانقراض. كما تتمتع ميشا بخبرة طبية واسعة بفضل عملها في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك عملها في الصليب الأحمر الدولي وخدمة الإنقاذ الجوي السويسرية Rega. انتقلا إلى بوتسوانا في عام 2011 وأسساO.A.R. ، وهي خدمة مملوكة للقطاع الخاص مستقلة التمويل تقوم بتشغيل طائرات الهليكوبتر والطائرات ذات الأجنحة الثابتة، بالإضافة إلى عيادة متعددة التخصصات لتقديم رعاية طبية عالية الجودة للسكان المحليين والسياح الذين يزورون البلاد. 

وفي إطار دعمها للبيئة والخدمات الإنسانية، قامت دار الساعات السويسرية " أوريس"  بإبرام شراكة خاصة معO.A.R. ، وتصميم إصدار بكمية محدودة احتفالًا بالذكرى السنوية العاشرة على تأسيس المنظمة. تستند الساعة الجديدة إلى ساعة أوريس  Big Crown ProPilot. ميناؤها الأخضر مستوحى من أعشاب دلتا أوكافانغو، وتأتي الساعة بحزام قماش أخضر حصري من صنع Erika’s Originals.

المواصفات الفنية لإصدار بيغ كراون بروبايلوت:

العلبة: متعددة القطع من الفولاذ المقاوم للصدأ، الحجم: 41.00 ملم (1.614 بوصة)، الميناء: أخضر، المادة المضيئة: عقارب ومؤشرات مع Super-LumiNova®، الجزء العلوي: من بلور الزفير، مقبب على كلا الجانبين، طلاء مضاد للانعكاس من الداخل، ظهر العلبة: من الفولاذ المقاوم للصدأ، بنقوش خاصة، أجهزة التشغيل: تاج الأمان من الفولاذ المقاوم للصدأ، الحزام: من القماش باللون الأخضر من تصميم Erika’s Originals حصريًا لشركة أوريس. مزود بحزام إضافي من الجلد البني، مقاومة تسرّب المياه: 10 بار (100 م)، آلية الحركة: الرقم: Oris 751، الوظائف: عقارب مركزية للساعات والدقائق والثواني، نافذة التاريخ، التاريخ الفوري، مصحح التاريخ، جهاز التوقيت الدقيق وثواني التوقف. التعبئة: أوتوماتيك،  احتياطي الطاقة: 38 ساعة، إصدار محدود: ساعة محدودة بـ 2,011 قطعة، كل منها تأتي بعلبة سفر أنيقة من الجلد.


إبداع أوريس Oris السويسري يتألق في الأسواق الخليجية

 نجحت دار الساعات السويسرية "أوريس Oris " في إبداع نسخة جديدة لساعات أكوا دايت كاليبر 400 الرياضية والمناسبة لرياضة الغوص وتعمل Aquis Date Calibre 400 بآلية الحركة الأوتوماتيكية الرائعة والمصنعة ذاتياً.تتناسب إصدارات أوريس بألوانها الأنيقة كهدايا فاخرة في عيد الأضحى المبارك.

إبداع أوريس Oris السويسري يتألق في الأسواق الخليجية

في عالمنا الرقمي والمتصل، بأجهزته اللمسية، اكتسبت متعة الميكانيكا معنى جديدًا. سواء كنا ننظر إلى عجلة فيريس بأشغالها المكشوفة، أو حركة ساعة ميكانيكية من خلال ظهر العلبة، فرؤية طريقة عمل الأشياء أمر يشعرنا بالدفء. في أوريس، هذه المتعة هي غايتنا. لأنه إذا كان هناك شيء واحد يتوجب على ساعاتنا عمله، فهو رسم البسمة على الأوجه. نعلم ليس هناك من يحتاج إلى ساعة ميكانيكية. إلا أن المتعة البسيطة لامتلاك إحدى هذه الساعات ورؤيتها تعمل يزيد من متعة الحياة. هذا ما نعنيه بمتعة الميكانيكا.

كل ساعة من ساعات أوريس مستلهمة من المتعة البسيطة لرؤية وفهم كيفية عمل الأشياء. إضافة إلى تصنيع الساعات، نعشق العمل مع أصحاب العقلية الميكانيكية. قمنا بتكليف الفنان تشارلز مورجان، بريطاني المولد، الذي يعيش في سويسرا، لعمل قطعة فن حركي تكرّم عشقنا لآليات الدقة السويسرية. "ظاهرة أوريس"، في نظر تشارلز، هي كوكتيل من أعمال الساعات. 

يحتوي العمل على إطارات من الصلب ارتفاعها متران، كل منها يعد حرفًا من أحرف كلمة أوريس أوريس . يقول تشارلز: "تشبه نوعية صاروخ جنوني مع طنين الأشياء وتحرك الأسلاك التي كان سيصنعها هيث روبنسون". "كان قصدى أن أجعلك تتوقف، تفكر وتبتسم. في تلك الأمام، كانت كل الأشياء الميكانيكية مخفية. فكر فهاتفك أو سيارتك – الأشغال مخفية. إنه أمر ممل. كلنا يرغب في معرفة كيفية عمل الأشياء". لذلك لا نصنع سوى الساعات الميكانيكية. كما نصنع الحركات الميكانيكية أيضًا. في السنوات الثمانية الأخيرة، قمنا  بابتكار تسع عيارات جديدة، في إطار التطوير الدائم للآليات والميكانيكا لعمل حركات ساعات تثير عجب العقول والقلوب.  

آخر هذه العيارات (الحركات) تعمل به سلسلة Calibre 400 من الساعات الأوتوماتيك. بفضل مستويات عالية لمقاومة المغناطيسية، احتياطي الطاقة لمدة خمسة ايام، ودقة تفوق معيار الكرونومتر (حتى بعد التعرض للمغناطيسية)، وفترات خدمة موصى بها بالإضافة إلى ضمان لمدة عشر سنوات على جميع الساعات التي تعمل بها، ترسي سلسلة Calibre 400 معيارًا جديدًا في الأتمتة سويسرية الصنع.  يقول رولف ستودر، الرئيس التنفيذي المساعد في أوريس: "تتمحور الشاعرية الميكانيكية حول رسم الابتسامة على أوجه الناس. الساعة الميكانيكية، مثلها مثل Phénomena, أوريس، تمنحنا شيئًا يشعرنا بالبهجة والمتتعة". 

يقول مبدع الساعات الشاب سيدريك روريش، صانع الساعات في دار أوريس السويسرية: "لقد طور فريق أوريس  من صانعي الساعات والمهندسين الداخليين حدود صناعة الساعات الميكانيكية من خلال سلسلةCaliber 400 . ويقدم روريش نفسه وفريق العمل في قسم الإبداع الفني وتصنيع الساعات في أوريس من خلال السطور القليلية التالية: اسمي سيدريك روريش ، عمري 27 عامًا وأعمل كصانع ساعات في أوريس  منذ عام 2014. نظرًا لعملي الهادئ نوعًا ما، أحتاج دائمًا إلى اليقظة، لذلك أستمتع بالطبيعة من خلال الذهاب للغوص أو القفز بالمظلات. علاوة على أذلك ، أحب الصيد أيضًا. عندما التحقت بالشركة بدأت في مراقبة الجودة. ثم أتيحت لي الفرصة للعمل في قسم التصنيع، حيث أعمل على سلسلة Calibre 100  من الحركات يدوية التعبئة. على مدار العامين الماضيين، كنت صانع الساعات الرئيسي في سلسلة Calibre 400  للحركات الأوتوماتيكية.

مهمتي هي تحديد المفهوم الرائع الذي طوره رئيس العمليات "بيت فيشلي" وفريقه، وتجهيز حركات سلسلة Calibre 400  الجاهزة لوضعها في ساعات مثل Aquis Date 41.5 mm Calibre 400 الجديدة. أغلبها تفاصيل. علينا فحص المكونات وضمان جودة كل جزء، إدارة التجميع، والتحكم في جودة الحركات المجمعة والمركبة بالكامل، وأن نتواجد باستمرار للإجابة على الأسئلة التي تطرحها الفرق الأخرى في الشركة حول سلسلة Caliber 400.

بالنسبة لنا، من المهم حقًا أن ترقى الساعة الميكانيكية إلى توقعات مستهلكي الساعات اليوم. يتوقع الناس الكثير من الساعات الفاخرة. يجب أن تقدم تتضمن سمات الجمال والوظائف والموثوقية، كما يجب أن تستمر مدى الحياة. هناك الكثير الذي يجب مراعاته حين تتعطل، ولكن مع سلسلة Caliber 400، أعتقد أننا حققنا ذلك.

أحد أساسيات الساعة هو احتياطي الطاقة الطويل. نريد لمالكي ساعات Caliber 400 Series الاستمتاع بمعرفة أنه يمكنهم وضع ساعتهم جانبًا لبضعة أيام دون أن تتوقف. الأمر ليس مثيرًا، ولكن من المهم أيضًا تطوير حركات بسيطة قدر الإمكان وليست عرضة للأخطاء بحيث يمكن إصلاحها بسرعة وبتكلفة معقولة حتى إذا تعطلت. لقد فضلنا المكونات التي يمكن الاعتماد عليها وقمنا بتبسيط بنية الساعة، وذلك باستخدام سبائك مقاومة للمغناطيسية تعد أيضًا شديدة المقاومة للتآكل. لا يمكنك حقًا ملاحظة مدى موثوقية شيء إلا حين يفشل. نأمل ألا يلاحظ عملاء أوريس مثل ذلك أبدًا

حسنًا ، لقد وضعنا ضمانًا لمدة 10 سنوات على جميع حركات سلسلة Caliber 400 ، كما نوصي بفحصها مرة كل 10 سنوات. هذا أمر غير معتاد حقًا في الساعة الميكانيكية، وهو أحد الأسباب في تسميتنا لها المعيار الجديد.

ما نريده وما نأمله هو إيصال ساعات إلى أشخاص في جميع أنحاء العالم يرتدونها بكل سرور وفخر. أنا شخثيًا أحد عملاء أوريس. إنني أرتدي ساعتي Aquis Date Caliber 400 منذ عدة أشهر. لا أرتديها كل يوم، لكنني لم أضطر أبدًا إلى تعبئتها أو ظبطها. تشغلني الدقة جدًا رغم أني أتفهم تمامًا كيف تعمل آلية الحركة. نحن نضمن دقة تتراوح من -3 إلى +5 ثوانٍ يوميًا، ولكن من المهم جدًا ألا تتأخر الساعة تحت أي ظرف من الظروف. أفضل الوصول مبكرًا في أي موعد بدلاً من الوصول متأخرًا. في حالة المجالات المغناطيسية، يفترض أن تعود الساعة إلى نفس المستوى من الدقة بمجرد خروجها من تأثير المغناطيسية.

تتميز حركة أوريس الأوتوماتيك المتطورة، التي تظهر من خلال ظهر علبة إصدار Aquis Date 41.5 mm Caliber 400، تتميز بمقاومة عالية للمغناطيسية واحتياطي طاقة لمدة خمسة أيام وضمان لمدة عشر سنوات، ترسي سلسلة أوريس Calibre 400 معايير جديدة في صناعة الساعات الميكانيكية الأوتوماتيكية. عند وضع تصور لسلسلة Calibre 400 ، أدرك مهندسو أوريس أننا قد لا نرتدي نفس الساعة كل يوم في عصرنا الحالي. إذا قمت بوضع ساعة ميكانيكية قياسية جانبًا لمدة يوم أو يومين، سوف تتوقف عن العمل بسبب انخفاض احتياطي الطاقة. سلسلة حركات Calibre 400 يمكنها الاحتفاظ باحتياطي طاقة لمدة خمسة أيام، ستجد ساعتك لا تزال تعمل حتى لو لم ترتديها في الفترة مثلًا  من الخميس إلى الثلاثاء. تعمل الساعة هذه الفترة الأطول بفضل برميلين ثنائيين، كلاهما يتضمن زنبرك ممتد ، كلاهما طويل بما يكفي لتخزين يومين ونصف اليوم من الطاقة. كان أحد طموحات أوريس الأساسية من خلال سلسلة Calibre 400 هو القضاء على المشاكل قبل حدوثها.

توصل مهندسو أوريس إلى أن إحدى أكثر المشاكل شيوعًا فيما يتعلق بالحركات الميكانيكية الأوتوماتيكية تتعلق بنظام محمل الكرات الذي يسمح للوزن المتأرجح (أو الدوار) بالدوران.  هذا من العناصر الحاسمة في الساعة الأوتوماتيكية - فأثناء دوران الدوار، يقوم بتوليد الطاقة التي يتم تخزينها في الزنبرك الموجود في البرميل. لذلك قمنا بإزالة محمل الكرة تمامًا واستبدلناها بنظام محمل منزلق منخفض الاحتكاك، حيث يمر مسمار معدني عبر غلاف مزيت. هذا يعد أقل تعقيدًا وأعلى كفاءةً ويتضمن تآكلًا أقل بكثير، مما يجعله أقل عرضة للتعطل.

تتمنغط معظم حركات الساعات السويسرية في حال تعرضها للقوى المغناطيسية التي نواجهها في حياتنا اليومية. عندما يحدث هذا، تصبح أقل دقة، ويمكن أن يتوقف تمامًا. ولكي تجعلها شديد المقاومة للمغناطيسية، صممت أوريس  سلسلة Caliber 400 باستخدام أكثر من 30 مكونًا غير حديدي ومضادة للمغناطيسية، بما في ذلك عجلة فرار من السيليكون ومرساة من السيليكون. وباختبارها في مختبرات Laboratoire Dubois الشهيرة لابوراتوار دوبوا، سجلتCalibre 400  انحرافًا بأقل من 10 ثوانٍ في اليوم بعد التعرض لـ 2,250 جاوس. علاوة على ذلك، يتطلب أحدث إصدار لمعيار ISO 764 للساعات المضادة للمغناطيسية كي تكون ساعة مصنفة مضادة للمغناطيسية، يجب أن تصل دقة الساعة إلى ما دون 30 ثانية في اليوم بعد التعرض لـ 200 جاوس. سجلت Calibre 400  ثلث الانحراف المسموح به بعد التعرض لأكثر من 11 مرة من القوة المسموح بها، مما يجعلها حركة شديدة المقاومة للمغناطيسية.

المواصفات الفنية لساعة أوريس أكوا دايت كاليبر 400، لأول مرة، تظهر آلية حركة أوريس Calibre 400 في ساعة Aquis Date بعلبة أصغر قطرها 41.5 ملم. تتوفر ساعة الغوص إما بميناء أزرق، أنثرسايت أو أخضر. 

العلبة، علبة متعددة القطع من الفولاذ المقاوم للصدأ، إطار دوار أحادي الاتجاه بتطعيم اللون الأزرق، الأنثراسايت أو الأخضر من السيراميك، الحجم: 41.50 ملم (1.634 بوصة)، الميناء، أزرق، أنثراسايت،أخضر، المادة المضيئة،عقارب ومؤشرات بمادة سوبرلومينوفا،  الجزء العلوي، من الزفير، مقبب من الجانبين ، طلاء مضاد للانعكاس من الداخل، ظهر العلبة: من الفولاذ المقاوم للصدأ، ملولب،  زجاج زفير شفاف، أجهزة التشغيل: تاج أمان ملولب من الفولاذ المقاوم للصدأ مع حماية التاج، السوار / الحزام: سوار معدن من الفولاذ المقاوم للصدأ أو حزام مطاطي أسود، كلاهما بقفل أمان قابل للطي بنظام تمديد ونظام تغيير الحزام السريع، مقاومة تسرب الماء: 30 بار (300 م)، آلية الحركة، الرقم: أوريس Oris Calibre، الوظائف: عقارب مركزية للساعات والدقائق والثواني، نافذة التاريخ عند الساعة 6، مصحح التاريخ، جهاز توقيت دقيق وثواني التوقف، الدقة: -3 / + 5 ثوان في اليوم (ضمن تفاوتات COSC) ميزات إضافية:  عالية المقاومة للمغناطيسية، التعبئة: أوتوماتيك، احتياطي الطاقة: 120 ساعة، الضمان * ضمان يمتد إلى 10 سنوات مع التسجيل على MyOris. يسري على الساعة والحركة. فترات خدمة موصى بها خلال 10 سنوات، الضمانات الممتدة: تقدم أوريس أيضًا ضمانات ممتدة لمدة خمس سنوات على جميع ساعات أوريس التي تعمل بسلسلة حركات Calibre 100  حين يسجل مالكو الساعات في MyOris. بالإضافة إلى ذلك، نقدم فترة ضمان ممتدة لمدة ثلاث سنوات على جميع ساعات أوريس التي تعمل بحركات ينتجها شركاؤنا السويسريون المسجلون في  MyOris ماي أوريس.


توربيون مسبار الأمل ابتكار الوقت الثمين من لويس موانيه

إصدار توربيون مسبار الأمل هو ابتكار جديد فريد من نوعه مخصص لبعثة الفضاء الإماراتية الاستثنائية #ARABSTOMARS. استنادًا إلى إحدى التقنيات الحصرية لعلامة "لويس موانيه"، تحتوي ساعة التوربيون الفضائية هذه على جزء نيزكي أصلي من القمر وغبار نيزكي أصلي من المريخ.

توربيون مسبار الأمل ابتكار الوقت الثمين من لويس موانيه

وأوضح جون ماري شولر، الرئيس التنفيذي والمدير الإبداعي في لويس موانيه، قائلًا: "دخلت بعثة دولة الإمارات، التي أطلق عليها اسم مسبار الأمل، مدار كوكب المريخ بعد رحلة قطعت خلالها أكثر من 300 مليون ميل، مما يوفر تآزرًا مفيدًا فريدًا وغير مسبوق، من خلال استكشاف طبقات الغلاف الجوي المختلفة لكوكب المريخ، والكشف عن منظور جديد وعالمي لسلوكه واتصالاته الجوية".

وأضاف: "تشعر دولة الإمارات والعالم بسعادة غامرة وفخر كبير، وهذه الساعة الفريدة من نوعها هي طريقنا لتكريم بعثة المريخ، التي تعد إنجازًا رائعًا للبراعة البشرية التي تستفيد من العلم والتكنولوجيا".

يجسد التوربيون الفضائي خريطة الأبراج في نصف الكرة الشمالي بشكل جميل على ميناء أزرق، ويُصنع باستخدام لوحة مصغرة خاصة بتقنية عرق اللؤلؤ. يتم موازنة حاملة التوربيون الخضراء، التي يبلغ قطرها الاستثنائي 13.59 ملم، عن طريق كوكب مريخ يدور حولها ومغطى بغبار نيزك المريخ الحقيقي.

تظهر صورة مرسومة باليد لمسبار الأمل على اللوحة الأمامية من الأفينتورين الأسود، مرصعة بشظية نيزكية قمرية حقيقية - كما اللوحة الخلفية السوداء التي يظهر عليها رائد فضاء إماراتي مرسوم يدويًا. 

مسبار الأمل الإماراتي هو أول مهمة فضائية عربية. وسوف يدور المسبار حول الكوكب الأحمر لمدة سنة مريخية واحدة على الأقل (687 يومًا). إنه أول مسبار يقدم صورة كاملة عن الغلاف الجوي للمريخ أثناء تقييم تغيراته الموسمية واليومية. مسبار الأمل هدية مهمة مهداة لشعب الإمارات في الذكرى الخمسين لدولة الإمارات كما يمثل مصدر إلهام للشباب العربي".

أنشأ جان ماري شالر علامة لويس موانيه عام 2004. تأسست الشركة المستقلة تمامًا لتكريم ذكرى لويس موانيه  (1768-1853): خبير صناعة الساعات، مخترع الكرونوغراف في عام 1816 (معتمد من قبل موسوعة جينيس للأرقام القياسية)، ورائد في استخدام الترددات العالية جدًا (216,000 ذبذبة في الساعة). كان لويس موانيه صانع ساعات، باحثًا، رسامًا، نحاتًا ومدرسًا في مدرسة الفنون الجميلة - بالإضافة إلى كونه مؤلف كتابTraité d’Horlogerie ، وهي رسالة علمية عن صناعة الساعات نُشرت عام 1848 ظلت من الأعمال المرجعية لمدة قرن من الزمن.

واليوم، تعمل لويس موانيه على تخليد هذا الإرث. تقوم الشركة بإنتاج الساعات الميكانيكية في صورة نماذج فريدة من نوعها أو إصدارات محدودة فقط وتتألف من فئتين: "الفن الكوني"- (Cosmic Art) - و"العجائب الميكانيكية" - Mechanical Wonders. غالبًا ما تستخدم إبداعات لويس موانيه مكونات غير عادية ونادرة، مثل النيازك من خارج كوكب الأرض أو مواد ما قبل التاريخ.